وفاة فتى تركي أصيب في احتجاجات تشعل فتيل اضطرابات جديدة

Tue Mar 11, 2014 9:40pm GMT
 

اسطنبول/انقرة (رويترز) - اشتبكت الشرطة مع محتجين في عدة مدن بتركيا يوم الثلاثاء في أعقاب وفاة فتى يبلغ من العمر 15 عاما متأثرا بجروحه التي أصيب بها خلال مظاهرات مناهضة للحكومة الصيف الماضي.

واستخدمت الشرطة مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لفض حشود في اسطنبول وفي العاصمة أنقرة في أحدث مصدر للقلق لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي يواجه بالفعل فضيحة فساد أصبحت واحدة من أكبر التحديات لسلطته القائمة منذ عشر سنوات قبل أسابيع من انتخابات بلدية مقررة.

وحوصر بركين علوان وكان عمره حينها 14 عاما في الشارع أثناء اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في 16 يونيو حزيران بينما كان ذاهبا لشراء خبز لاسرته. وأصابت رأسه قنبلة مسيلة للدموع أطلقتها قوات الشرطة ودخل في غيبوبة واودع العناية المركزة بالمستشفى.

واستخدمت الشرطة مساء يوم الثلاثاء مدفعا للمياه والغاز المسيل للدموع في ميدان كيزيلاي بوسط أنقرة لتفريق عدة آلاف من المحتجين كانوا يرددون هتافات تتهم حكومة اردوغان بالفساد وتطالب باستقالتها. وطاردت الشرطة المحتجين في شوارع جانبية حيث تدور اشتباكات محدودة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل في وقت سابق يوم الثلاثاء لتفريق أكثر من ألفي شخص أغلبهم طلاب من جامعة الشرق الأوسط التكنولوجية سدوا طريقا سريعا رئيسيا للاحتجاج على وفاة الفتى.

وتدخلت الشرطة على نحو مماثل ضد المحتجين في شارع الاستقلال في وسط اسطنبول وهو واحد ضمن عشرات من مواقع التجمع في أنحاء تركيا التي دعت رسائل على وسائل التواصل الاجتماعي للاحتشاد فيها في احتجاجات مساء يوم الثلاثاء.

وتدخلت الشرطة لفض المحتجين على الجانبين الاسيوي والاوروبي لاسطنبول وهي احدى المدن التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بشأنها دعوات للاحتجاجات يوم الثلاثاء.

وقالت وكالات انباء إنه في مدينة مرسين المطلة على البحر المتوسط اصيبت سيدتان اثر اصطدام مدفع مياه بهما فيما افادت انباء باصابة أربعة من رجال الشرطة في اشتباكات مماثلة.

واعتقلت الشرطة 20 شخصا خلال الاشتباكات اثناء محاولتهم التوجه الى مقر حزب اردوغان في مدينة سمسون المطلة على البحر الاسود.   يتبع

 
شرطة مكافحة الشغب التركية تستخدم مدافع المياه لتفريق محتجين في اسطنبول يوم الثلاثاء. تصوير: عثمان اورسال - رويترز.