16 آذار مارس 2014 / 02:02 / بعد 4 أعوام

الناخبون في القرم يستعدون للتصويت في إستفتاء للانضمام لروسيا

مسؤول بلجنة الانتخاب يثبت علم القرم خلال الاعدادات للاستفتاء في مركز اقتراع بسيمفروبول يوم الاحد. تصوير: فاسيلي فدوسينكو - رويترز

سيمفروبول (أوكرانيا) (رويترز) - يصوت الناخبون في منطقة القرم يوم الأحد لتقرير ماإذا كانوا ينفصلون عن أوكرانيا أو ينضمون إلى روسيا في إستفتاء أثار غضب كييف وتسبب في أكبر أزمة في العلاقات بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة.

وسيطر الاف من الجنود الروس على القرم ويعمل زعماء القرم الموالون لروسيا بجد لضمان أن يخرج الإستفتاء لصالح موسكو.

ومن المتوقع أن يسفر ذلك إلى جانب اغلبية منحدرة من أصل روسي عن التصويت بنعم بشكل مريح للإنفصال عن أوكرانيا في خطوة قد تدفع الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي لفرض عقوبات في وقت مبكر مثل يوم الإثنين ضد من ينظر إليهم على أنهم مسؤولون عن السيطرة على القرم.

وتفتح مراكز الإقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) وتغلق بعد ذلك باثنتي عشرة ساعة . وستعلن النتائج المؤقتة في ساعة متأخرة من مساء الأحد مع توقع معرفة النتيجة النهائية بعد يوم أو يومين.

وتؤيد غالبية الناخبين في القرم البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة الإنفصال عن أوكرانيا والإنضمام لروسيا مشيرين إلى توقعات بالحصول على رواتب أعلى وأن تصبح القرم جزءا من بلد قادر على تأكيد نفسه على الساحة الدولية.

ولكن أخرين يرون أن هذا الإستفتاء لا يعدو عن كونه انتزاعا للسلطة من قبل بلطجية في الكرملين مستعدين لإستغلال الضعف الاقتصادي والعسكري النسبي لأوكرانيا.

وساد الهدوء شوارع العاصمة سيمفروبول خلال الايام الماضية رغم تراجع الوجود العسكري المكثف في المدينة الهادئة عادة.

وقال رئيس وزراء القرم سيرجي أكسيونوف الذي لا تعترف كييف بانتخابه الذي تم في جلسة مغلقة للبرلمان الإقليمي إن هناك عددا كافيا من أفراد الأمن لضمان مرور استفتاء يوم الأحد بسلام.

وأضاف للصحفيين ”أعتقد أن لدينا عددا كافيا من الأشخاص -أكثر من عشرة الآف من (قوات) الدفاع الذاتي وأكثر من خمسة آلاف في وحدات مختلفة بوزارة الداخلية وأجهزة الأمن لجمهورية القرم.“

وفي كييف وافق البرلمان الأوكراني في اقتراع على حل برلمان القرم الذي ينظم الاستفتاء ويدعم الوحدة مع روسيا.

ونادى أحد الزعماء القوميين البرلمان الأوكراني بضرورة فرض عقوبات على برلمان القرم لإثناء الحركات الانفصالية عن مساعيها في شرق أوكرانيا الذي تسكنه أغلبية تتحدث الروسية.

ولا يعترف أكسيونوف ولا موسكو رسميا بسيطرة القوات الروسية على القرم ويقولان إن آلاف الرجال المسلحين الذين يظهرون في أنحاء المنطقة ينتمون لجماعات ”الدفاع عن النفس“ التي تشكلت لتحقيق الاستقرار.

وتؤجر موسكو ميناء سيفاستوبول في القرم من كييف كقاعدة لأسطولها في البحر الأسود. وينص الاتفاق على إمكانية تمركز ما يصل إلى 2500 جندي هناك لكن ليس على الأراضي الأوكرانية.

يأتي ذلك التدخل في أعقاب سقوط الرئيس الأوكراني الموالي لموسكو فيكتور يانوكوفيتش في 22 فبراير شباط وسط احتجاجات في الشوارع في كييف على قراره التخلي عن اتفاق تجاري مع أوروبا لصالح توثيق العلاقات مع روسيا.

ويشكو الأوكرانيون الموالون لكييف في القرم من الوجود العسكري المتزايد والعدد المتنامي من المتطوعين الموالين لروسيا وكثير منهم يحمل الهراوات وينظمون دوريات في الشوارع ويقومون بعمليات تفتيش في محطة السكك الحديدية الرئيسية في سيمفروبول.

ويقول التتار وهم مسلمون سنة يشكلون نحو 12 في المئة من سكان القرم إنهم سيقاطعون الاستفتاء على الرغم من تعهد السلطات بإعطائهم مساعدات مالية وحقوقا مناسبة في تملك الأراضي.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below