20 آذار مارس 2014 / 12:32 / بعد 4 أعوام

أوباما في رسالة للإيرانيين: هناك فرصة لاتفاق نووي مع طهران

الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الابيض يوم الاربعاء. تصوير: يوري جريباس - رويترز

واشنطن (رويترز) - عث الرئيس الأمريكي باراك أوباما برسالة مصورة بالفيديو للشعب الإيراني يوم الخميس قال فيها إن هناك فرصة للتوصل لاتفاق نووي مع طهران إذا اتخذت خطوات يمكن التحقق منها تطمئن الغرب بأن أغراض برنامجها النووي سلمية تماما.

وأضاف أوباما في رسالة بمناسبة عيد النوروز في إيران ”لست واهما. سيكون هذا صعبا... لكنني ملتزم بالدبلوماسية لأنني أعتقد أنها أساس لحل عملي.“

وتحاول الولايات المتحدة والقوى الكبرى الخمس الأخرى التوصل إلى اتفاق شامل يمنع إيران من اكتساب القدرة على صنع قنبلة نووية بعد التوصل لاتفاق مدته ستة أشهر دخل حيز التنفيذ في 20 يناير كانون الثاني.

وبموجب الاتفاق القابل للتجديد وافقت إيران على الحد من برنامجها النووي مقابل الحصول على ما يزيد على أربعة مليارات دولار من عائدات النفط التي جمدتها العقوبات الغربية.

وتهدف رسالة أوباما في عيد النوروز إلى تعزيز حسن النوايا مع الشعب الإيراني وتشجيعه على الترحيب باتفاق نووي.

وقال أوباما ”هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق إذا اتخذت إيران خطوات جادة يمكن التحقق منها لطمأنة العالم بأن برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط ... ستكون إيران قادرة على الحصول على الطاقة النووية السلمية.“

وكانت أغلبية كبيرة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي دعوا أوباما هذا الأسبوع إلى الإصرار على أن ينص أي اتفاق نهائي على أن إيران ”لا تمتلك حقا أصيلا في التخصيب بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي.“

وقال أوباما في رسالته بمناسبة عيد النوروز إن الاتفاق الشامل سيساعد على تحرك إيران في مسار جديد وتخفيف المصاعب الاقتصادية التي سببتها العقوبات.

وقال ”إذا أوفت إيران بالتزاماتها الدولية فنحن نعرف إلى أين يمكن أن يؤدي طريق الحوار وزيادة الثقة والتعاون. سيعني ذلك مزيدا من الفرص للإيرانيين للتجارة وتعزيز العلاقات مع باقي دول العالم.“

وأجرى مفاوضون من إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا وبريطانيا محادثات يومي الثلاثاء والأربعاء في فيينا. وكان هذا الاجتماع الثاني في سلسلة تأمل القوى الست في أن تصل إلى تسوية بخصوص البرنامج النووي الإيراني وتبدد خطر نشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below