21 آذار مارس 2014 / 08:50 / منذ 4 أعوام

طالبان تقتل تسعة بينهم أجانب في هجوم على فندق في كابول

كابول (رويترز) - قال شهود ومسؤولون بالشرطة الأفغانية إن مسلحين من طالبان قتلوا تسعة اشخاص بينهم أربعة أجانب في هجوم على فندق فاخر يستخدمه عاملون بالامم المتحدة في كابول قبل ان يتم قتلهم بالرصاص في تبادل لاطلاق النار مع قوات الأمن.

قوات أمن أفغانية تصل قرب فندق سيرينا خلال الهجوم. تصوير: أحمد مسعود - رويترز

والهجوم على فندق سيرينا الذي تحيط به تحصينات كثيفة هو أحدث حلقة في سلسلة من الهجمات الجريئة التي يشنها مسلحون يسعون الى إفساد انتخابات الرئاسة التي ستجرى في الخامس من أبريل نيسان والتي تمثل المرة الاولى في تاريخ أفغانستان التي تسلم فيها حكومة منتخبة السلطة لحكومة أخرى.

وقال صديق صديقي المتحدث باسم وزارة الداخلية ان أربعة مقاتلين من طالبان تسللوا إلى الفندق مساء الخميس واختبأوا ثلاث ساعات قبل ان يقتحموا المطعم ويفتحوا النار على الاشخاص الذين كانوا بداخله.

وبعد ذلك خاضوا معركة مع القوات الخاصة الافغانية استمرت أكثر من ساعة داخل الفندق قبل التغلب عليهم فيما اختبأ نزلاء الفندق المذعورون داخل الغرف أو هربوا الى المخابيء.

واثناء الهجوم زحف النزلاء الى حمامات الغرف وأطفأوا الانوار وهم يستمعون الى صوت اطلاق النار واشخاص يركضون في دهاليز الفندق.

وقال مسؤول رفيع بالامم المتحدة في رسالة نصية بعث بها من غرفته حيث إختبأ وأطفأ الانوار ”لم أسمع على الاطلاق صوت انفجار أو أي شىء من هذا القبيل. سمعت فقط صوت أسلحة نارية وربما قذائف صاروخية.“

وامتلأت إحدى الغرف الآمنة بالفندق التي كانت مكتظة بالنزلاء وأعضاء البرلمان الافغاني بالدخان من جراء حريق شب في المطبخ. وقال شاهد ”كان من الصعب التنفس. بدأ الناس وضع كمامات مبللة على وجوههم.“

وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان المراسل الافغاني ساردار أحمد وزوجته وطفليه قتلوا في الهجوم.

وقالت وزارة الداخلية إن الرعايا الاجانب الذين قتلوا من كندا والهند ونيوزيلندا وباكستان. والضحايا هم أربع نساء وثلاثة رجال وطفلان.

وقال مسؤول بالأمم المتحدة لرويترز مشترطا عدم نشر اسمه لانه غير مصرح له بالتحدث الى وسائل الاعلام ان جميع العاملين بالامم المتحدة أماكنهم معروفة.

ووقت الهجوم كان 18 من العاملين بالأمم المتحدة داخل الفندق حيث يقيم كثير منهم ويتردد عليه سياسيون بارزون ومسؤولون أجانب زائرون.

وتحقق الشرطة في الكيفية التي دخل بها المسلحون الى فندق سيرينا. ويوجد في الفندق عشرات الحراس المسلحين الذين يحمون محيطه وأي شخص يدخل يخضع لفحص بأجهزة رصد المعادن ويتم تفتيشه بحثا عن أسلحة.

وقال صديقي وهو يعرض على الصحفيين صورا لمسدسات في حجم علبة السجائر وأكوام من الذخيرة ”الشيء الاول الذي خلصنا اليه هو انه للاسف كان هذا فشلا من جانب الأمن والاجراءات التي كانت مطبقة.“

وأعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد المسؤولية عن الهجوم وقال إنه استهدف النزلاء الافغان والاجانب الذين يحتفلون بليلة السنة الافغانية الجديدة يوم الجمعة.

وقال المتحدث باسم طالبان في رسالة نصية ”مهاجمون انتحاريون دخلوا فندق سيرينا وتدور معركة شرسة الآن ومني الاعداء بخسائر فادحة.“

اعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below