بحركة ماكرة.. كلينتون تنأى بنفسها عن إدارة أوباما

Fri Mar 21, 2014 9:50am GMT
 

نيويورك (رويترز) - بعد ما يزيد قليلا على العام من ترك منصبها كوزيرة للخارجية قدمت هيلاري كلينتون آراء في السياسة الخارجية قال محللون إنها تبدو كمحاولة لأن تنأى بنفسها عن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إذ أنها ربما تستعد لخوض السباق القادم إلى البيت الأبيض.

وخلال ظهورها في مناسبات عامة هذا الشهر استخدمت كلينتون لهجة متشددة في قضايا تشمل إيران وروسيا حتى حين عبرت عن تأييد كبير لعمل أوباما وخليفها وزير الخارجية جون كيري.

وقالت كلينتون في نيويورك ليلة الأربعاء إنها كانت "متشككة بشكل شخصي" في التزام إيران بالتوصل إلى اتفاق شامل بشأن برنامجها النووي.

وقالت "شاهدت سلوكهم على مدى سنوات" وأضافت أنه في حالة فشل المسار الدبلوماسي "لا تزال كل الخيارات الأخرى على الطاولة."

وقبل أسبوعين فقط اضطرت كلينتون إلى التراجع بعدما قارنت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم النازي أدولف هتلر خلال مناسبة مغلقة لجمع التبرعات.

وفي تصريحات سربها أحد الصحفيين المحليين الذين حضروا هذا الحدث إلى وسائل الإعلام قالت كلينتون إن مبررات بوتين لتصرفاته في منطقة القرم أقرب إلى تحركات هتلر في السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية.

لكنها تراجعت في اليوم التالي وقالت خلال مناسبة في لوس انجليس "بالقطع أنا لا أعقد مقارنة لكني أوصي بأننا قد نتعلم من هذا التكتيك الذي استخدم من قبل."

كانت كلينتون كوزيرة للخارجية لاعبة رئيسية في الجهود الأمريكية الرامية إلى إعادة ضبط العلاقات مع روسيا وهي سياسة يقول منتقدون إنها تبدو الآن قد حققت فشلا ذريعا.

تأتي تصريحات كلينتون الأخيرة عن إيران وروسيا في إطار الاهتمام المتجدد بالسياسة الخارجية من جانب السيدة الأمريكية الأولى السابقة زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وعضو مجلس الشيوخ السابقة عن نيويورك والتي تعتبر على نطاق واسع الأقرب لترشيح الحزب الديمقراطي لخوض سباق الرئاسة في 2016 إذا اختارت الترشح.   يتبع

 
كلينتون خلال احتفال بيوم المرأة العالمي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 7 مارس آذار. تصوير: إدواردو مونوز - رويترز