أمريكا وروسيا متفقتان بشأن خطر الإرهاب النووي إلى درجة ما

Tue Mar 25, 2014 8:46pm GMT
 

لاهاي (رويترز) - دعا زعماء العالم يوم الثلاثاء الدول إلى خفض مخزوناتها من الوقود النووي عالي التخصيب إلى الحد الأدنى للمساعدة في منع مسلحين يتبعون نهج تنظيم القاعدة من الحصول على قنابل ذرية.

جاء ذلك في ختام قمة استمرت يومين وطغت عليها مباحثات بشأن الأزمة الأوكرانية.

وفي ثالث قمة للأمن النووي منذ عام 2010 قال زعماء 53 دولة بينهم الرئيس الامريكي باراك اوباما إن تقدما كبيرا تحقق في السنوات الأربع المنصرمة.

لكنهم أوضحوا أيضا أن كثيرا من التحديات باقية وأكدوا الحاجة إلى زيادة التعاون الدولي للتأكد من أن اليورانيوم عالي التخصيب والبلوتونيوم وغيرهما من المواد المشعة لا تصل إلى أياد تسيء استخدامها.

ونحت الولايات المتحدة وروسيا خلافاتهما حول القرم جانبا ليقرا البيان الختامي للقمة الذي استهدف تعزيز الأمن في أنحاء العالم إلى جانب القوى الكبرى ومن بينها الصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.

لكن روسيا والصين و16 دولة أخرى نأت بنفسها عن مبادرة منفصلة طرحتها الولايات المتحدة وهولندا وكوريا الجنوبية في القمة لإدماج القواعد الإرشادية الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في القوانين الوطنية.

وقالت مجموعة العمل المعنية بالمواد الانشطارية وهي مجموعة دولية لخبراء الأمن "غياب روسيا والصين وباكستان والهند -وجميعهم لديهم أسلحة نووية لديهم كميات كبيرة من المواد النووية- وغيرهم... سيضعف تأثير المبادرة."

وأشاد الهولنديون الذين يستضيفون القمة بالاجتماع باعتباره "خطوة كبيرة نحو عالم أكثر أمنا." لكن مجموعة العمل المعنية بالمواد الانشطارية -وهي جماعة دولية تضم أكثر من 70 خبيرا أمنيا- قالت إن القمة اتخذت "خطوات مخففة" نحو منع وصول المواد النووية الخطيرة التي يمكن استخدامها لانتاج أسلحة وطالبت باتخاذ خطوات أكثر جرأة وملموسة بدرجة أكبر.

وقال أوباما إن قرار أوكرانيا في القمة النووية الأولى في واشنطن في عام 2010 بالتخلص من كل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب "تذكرة ماثلة بأنه كلما تمكنا من تأمين هذه المواد كانت بلداننا أكثر أمنا."   يتبع

 
مجموعة من الزعماء المشاركين في القمة قبيل التقاط صور تذكارية في لاهاي يوم الثلاثاء - رويترز