انتهاء حصار أجانب في كابول ومقتل طفل أفغاني

Fri Mar 28, 2014 9:07pm GMT
 

كابول (رويترز) - اجتاح مسلحون من حركة طالبان دار ضيافة في العاصمة الافغانية كابول تستخدمها منظمة مساعدات مقرها الولايات المتحدة واحتجزوا أربعة أجانب رهائن لعدة ساعات يوم الجمعة‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬وذلك قبل ثمانية أيام من انتخابات الرئاسة التي توعدت الحركة المتشددة بعرقلتها.

وفرضت حالة من التأهب القصوى في العاصمة الأفغانية ويتوخى السكان الحذر قبل الانتخابات المقررة في الخامس من ابريل نيسان والتي تصفها طالبان بأنها انتخابات صورية مدعومة من الغرب.

واستمر حصار المجمع المحاط بأسوار والذي يضم أيضا كنيسة صغيرة لعدة ساعات قبل أن تقتل قوات الامن الأفغانية آخر مسلح من طالبان كان يختبئ داخل المبنى.

وقتل طفل أفغاني واحد على الأقل عندما فجر انتحاري نفسه خارج المبنى واقتحم المسلحون المبنى. ولم تقع خسائر بين الأجانب.

ورأى شاهد من رويترز في المكان نحو 20 شخصا يبدو أنهم أجانب يجرى إجلاؤهم من دار الضيافة الواقعة في منطقة سكنية راقية بالعاصمة وظهرت عليهم علامات الخوف والصدمة.

وقال كاظم شاه وهو قائد الوحدة 111 العسكرية في كابول لرويترز "انتهى القتال. قتل خمسة مهاجمين."

وأضاف "أحدهم فجر سيارته الملغومة وفجر ثلاثة آخرون متفجرات كانوا يحملونها حول اجسادهم داخل المبنى وواحد قتلته قوات الأمن بالرصاص. كل الأجانب الأربعة أحياء وبخير الآن."

وقال مدير فرع منظمة أجنبية تستخدم دار الضيافة إن أربعة أشخاص احتجزتهم طالبان رهائن وكان زملاؤهم المذعورون يجرون اتصالات هاتفية للتحقق من أنهم لايزالون على قيد الحياة.

وقال حاجي محمد شريف عثماني مدير فرع منظمة (روتس فور بيس) وهي جماعة مساعدات مقرها الولايات المتحدة وتعمل في إزالة الألغام بأفغانستان لرويترز عبر الهاتف "أستطيع أن أؤكد أنها (دار الضيافة) تعرضت لهجوم وهناك أربعة أشخاص فقط بالداخل... باقي الأشخاص في الخارج."   يتبع

 
رجال امن افغان في موقع الهجوم على دار الضيافة بكابول يوم الجمعة. تصوير. عمر صبحاني - رويترز