29 آذار مارس 2014 / 13:52 / بعد 3 أعوام

طالبان تهاجم اللجنة الانتخابية في كابول قبل الاقتراع الرئاسي

دخان يتصاعد من موقع تعرض للهجوم في العاصمة الأفغانية كابول يوم السبت. رويترز

كابول (رويترز) - قال عاملون في اللجنة الانتخابية المستقلة في أفغانستان والشرطة إن مسلحين من حركة طالبان هاجموا مقر اللجنة في العاصمة كابول يوم السبت في ثالث هجوم كبير في العاصمة خلال أسبوع بهدف عرقلة الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من إبريل نيسان.

وقال مصدر أمني وعاملون إن قوات الأمن الأفغانية اشتبكت مع المتشددين لنحو خمس ساعات في حين لجأ العاملون في اللجنة الانتخابية وثمانية من الموظفين الدوليين التابعين للأمم المتحدة للاحتماء في غرف آمنة داخل المقر.

وقال جنرال بالجيش الأفغاني في موقع الحادث إن أربعة انتحاريين شاركوا في الهجوم وقتلوا جميعا في الاشتباكات.

وأضاف الجنرال كاظم شاه شاهين ”القتال انتهى. قتل جميع الإرهابيين الأربعة. هناك فريق تحقيق في المنطقة“ مضيفا أن ثلاثة من افراد القوة الأمنية أصيبوا في العملية. ولم ترد انباء عن وقوع اصابات أخرى أو خسائر في الأرواح.

وتصاعدت حدة العنف في انحاء البلاد قبل اسبوع من الانتخابات الرئاسية مما يهز مصداقية انتخابات ستمثل أول انتقال ديمقراطي للسلطة في تاريخ أفغانستان.

وهذا هو المبنى الثاني للجنة الذي يستهدف خلال أسبوع من قبل حركة طالبان ووقع بعد أقل من 24 ساعة على اقتحام مسلحين من طالبان دار ضيافة تستخدمه منظمة مساعدات مقرها الولايات المتحدة. وقتل طفل في هجوم يوم الجمعة.

وكابول في حالة تأهب قصوى قبل الانتخابات الرئاسية التي تهدد طالبان بعرقلتها بحملة من التفجيرات والاغتيالات.

وقال أحد العاملين بلجنة الانتخابات إن العاملين سمعوا في باديء الأمر انفجارا بحلول الظهيرة وأعقب ذلك اطلاق نار وصواريخ سقط أحدها على مخزن داخل المجمع مما ألحق به أضرارا بالغة.

وقال محمد ظاهر قائد شرطة كابول للصحفيين قرب موقع الهجوم ”دخل أربعة انتحاريين مسلحين بأسلحة خفيفة وثقيلة مبنى قرب مقر اللجنة الانتخابية وأطلقوا النار على مجمع اللجنة وعلى المارة.“

ومقر اللجنة قريب أيضا من مجمع مكاتب الأمم المتحدة في أفغانستان ومكاتب تستخدمها منظمات دولية أخرى.

وقال نور محمد نور المتحدث باسم اللجنة لرويترز هاتفيا من غرفة آمنة داخل المبنى ”أنا هنا... الهجوم مستمر حول مجمع اللجنة الانتخابية المستقلة.“

وقال نور إن العاملين باللجنة بخير وإن قوات الأمن الأفغانية تسيطر على مبنى اللجنة.

وطلب من العاملين بالأمم المتحدة في المجمع القريب من اللجنة الانتخابية الاحتماء في غرف آمنة حتى اشعار آخر.

وقال مالك المنزل الذي يستخدم لإطلاق النار على لجنة الانتخابات إن ثلاثة حراس كانوا موجودين في الوقت الذي استولى فيه مقاتلو طالبان الذين تنكروا في زي نساء يرتدين النقاب على المنزل.

وقال حاجي محب الله ”كان لدي ثلاثة حراس ..اثنان في الخارج وواحد في الداخل لكني لا أعرف ما يحدث الآن. المهاجمون كانوا يرتدون النقاب.“

وذكر الجيش الأفغاني أن منزل محب الله كان يستخدم مقرا لحملة المرشح الرئاسي جول أغا شيرازي.

وقال نائب وزير الداخلية محمد ايوب سالانجي في وقت لاحق إن خمسة مهاجمين شاركوا في الهجوم وإن اثنين من افراد قوة الأمن الأفغانية أصيبوا في القتال.

وأضاف ”لم يقتل أو يصب أحد في مقر اللجنة الانتخابية المستقلة...زرت شخصيا مقر اللجنة والجميع بخير.“

ويصوت الأفغان لاختيار خليفة للرئيس حامد كرزاي الذي يمنعه الدستور من الترشح لفترة أخرى.

ويعتبر التصويت اختبارا كبيرا للمانحين الأجانب المترددين في تمويل الحكومة بعد انسحاب الجزء الأكبر من قوات حلف شمال الأطلسي المتمركزة في أفغانستان هذا العام.

وأحدثت موجة الهجمات حالة من التوتر في كابول فقد ألغت شركة طيران عالمية واحدة على الأقل رحلة إلى المدينة يوم السبت بينما جرى تحويل بعض الرحلات الداخلية.

وخاضت قوات الأمن قتالا مع المتشددين لساعات يوم الجمعة قبل السيطرة على دار الضيافة. ونجا جميع العاملين في منظمة المساعدات واختبأ بعضهم في حجراته.

من مير واعظ هاروني وجيسيكا دوناتي

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below