31 آذار مارس 2014 / 16:18 / بعد 4 أعوام

مصدر:أولوند يعين وزير الداخلية رئيسا للوزراء بعد الهزيمة الانتخابية

باريس (رويترز) - قال مصدر في الائتلاف الفرنسي الحاكم إن الرئيس فرانسوا أولوند اختار وزير الداخلية مانويل فالس المنتمي لتيار الوسط رئيسا جديدا للحكومة يوم الاثنين ليحل محل جان مارك أيرو الذي استقال بعد هزيمة الاشتراكيين في الانتخابات المحلية.

وزير الداخلية فالس يغادر اجتماعا اسبوعيا لمجلس الوزراء في قصر الاليزيه يوم 26 مارس اذار 2014. تصوير: شارل بلاتيو - رويترز.

ويشبه فالس (51 عاما) رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في كل من أفكاره المؤيدة للأعمال وأسلوبه الأنيق. وهو مصدر رعب لليسار الاشتراكي باقتراحه تغيير اسم الحزب وانتقد سياسة العمل لمدة 35 ساعة في الأسبوع التي يدعو إليها الحزب على مدى عشر سنوات.

وأشار اختيار فالس وهو ابن لأبوين مهاجرين من إسبانيا ومولود في برشلونة إلى أن أولوند مستعد لتوسيع نطاق التحول الذي يطلبه الاتحاد الأوروبي نحو الإصلاحات الاقتصادية المؤيدة للأعمال وخفض الإنفاق العام بدلا من العودة إلى الوراء مثلما يطالب المنتمون لليسار.

ويقارن المعلقون السياسيون فالس الذي اتبع نهجا متشددا تجاه الجريمة ومهاجري الروما بالرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي اشتهر بتشدده تجاه القضايا الأمنية في نفس المنصب الوزاري.

وزادت التكهناك بإجراء تعديل وزاري بعدما أقر أيرو بأنه ووزراءه يتحملون جزءا من المسؤولية عن هزيمة الأحد التي شهدت تحول 155 بلدة إلى حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الذي ينتمي لتيار يمين الوسط وإعلان حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف فوزه في 11 بلدة.

وأكد المصدر في الائتلاف الحاكم في رسالة نصية قصيرة تقارير إعلامية محلية تحدثت عن ترشيح فالس. وقبل ذلك بدقائق أعلن مكتب أيرو أنه قدم استقالته لأولوند الذي سيوجه كلمة مسجلة للأمة في الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (1800 بتوقيت جرينتش).

وقال فرانسوا ربزامن وهو عضو اشتراكي بمجلس الشيوخ وحليف قديم لأولوند لرويترز ”لا أتوقع كيف لا يكون هناك تعديل وزاري كبير“ مشيرا إلى أن الانتخابات تظهر أن الفرنسيين لا يثقون في قدرة الحكومة على خفض معدل البطالة الذي يتجاوز عشرة بالمئة.

وغير أولوند - الذي يواجه أدنى مستوى من الشعبية لأي رئيس فرنسي في الجههورية الخامسة الممتدة منذ 56 عاما - المسار نحو نهج مؤيد للأعمال بصورة أكبر بهدف حفز الاستثمارات والوظائف عن طريق خفض الرسوم الاجتماعية للشركات.

ويقول الرئيس إن التصويت في البرلمان في منتصف أبريل نيسان على حزمة ”اتفاق المسؤولية“ البالغ حجمها 30 مليار يورو في صورة خفض للضرائب على الشركات سيكون أيضا تصويتا على الثقة في حكومته.

من مارك جون وإيمانويل جاري

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below