رهائن أمريكيون سابقون غاضبون بشأن السفير الإيراني الجديد لدى الأمم المتحدة

Tue Apr 1, 2014 2:12am GMT
 

الأمم المتحدة (رويترز) - قال محامو رهائن سابقين يوم الإثنين إن العاملين السابقين في السفارة الأمريكية الذين احتجزوا في إيران من عام 1979 إلى 1981 غاضبون من اختيار طهران دبلوماسيا ربما لعب دورا في أزمة الرهائن التي استمرت 444 يوما ليكون سفيرها الجديد لدى الأمم المتحدة وطلبوا منعه من دخول الأراضي الأمريكية.

وشغل الدبلوماسي المخضرم حامد ابو طالبي في الماضي مناصب مهمة في البعثات الإيرانية في أوروبا واختاره الرئيس حسن روحاني سفيرا جديدا لإيران لدى الأمم المتحدة في خطوة معروفة لدى الوفود بالأمم المتحدة منذ شهور.

لكن دوره المحتمل في أزمة الرهائن الذي كشفت عنه أول مرة بلومبرج نيوز في مطلع الاسبوع دفع بعض الرهائن السابقين إلى مطالبة حكومة الرئيس باراك أوباما برفض طلبه الحصول على تأشيرة دخول دبلوماسية.

وقال الرهينة السابق باري روزين في بيان قدمه لرويترز آلان ماديسون المتحدث باسم الفريق القانوني الذي يمثل الرهائن السابقين في مطالباتهم بالتعويض والعضو في الفريق "إنها وصمة عار إذا وافقت الحكومة الأمريكية على تأشيرة ابو طالبي كسفير إيراني لدى الأمم المتحدة."

وقال "قد تكون سابقة لكن ما لم يدن الرئيس والكونجرس هذا العمل من قبل الجمهورية الإسلامية فإن احتجازنا ومعاناتنا لمدة 444 يوما على ايدي إيران كان من أجل لا شيء... لا ينبغي أبدا أن تطأ قدمه التراب الأمريكي."

وأوضح ماديسون أن الرهائن الآخرين اتفقوا مع روزين بشأن ابو طالبي على الرغم من انه اعترف أن المعلومات المتاحة بشأن دور ابو طالبي في احتجاز الرهائن قليلة جدا.

وقال "كل ما نعرفه أنه كان متورطا... بعد 34 عاما من الصعب أن نقول انه كان شخصية محورية أو شخصية هامشية. لكنه كان هناك وفهمنا انه كان مشاركا ولا يزال لديه بعض المصداقية السياسية لدى بعض هؤلاء الناس في إيران."

وراح توم لانكفورد المحامي الرئيسي للرهائن إلى أبعد من ماديسون إذ قال "في وقت لا يزال فيه الرهائن الأمريكيون الاثنان والخمسون وأسرهم دون تعويضات وشعور بالارتياح فإن فكرة أن أحد خاطفيهم وجلاديهم سيسمح له بتأشيرة ويدخل الولايات المتحدة ويتولى منصب سفير بالأمم المتحدة تمثل سخرية من الأفعال المروعة التي ارتكبها وارتكبتها إيران."

وأضاف لانكفورد "هذه صفعة أخرى على وجه الأمريكيين الشجعان الذين تعرضوا للإيذاء العقلي والجسدي لمدة 444 يوما. يحب ألا يسمح الرئيس ووزير الخارجية والكونجرس بأن يحدث ذلك."   يتبع

 
صورة ارشيفية لمقر الأمم المتحدة في نيويورك من الخارج. رويترز