1 نيسان أبريل 2014 / 21:10 / بعد 4 أعوام

أولوند يسعى إلى بداية جديدة مع تولي رئيس الوزراء الجديد منصبه

باريس (رويترز) - شرع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم الثلاثاء فيما يصفه بأنه بداية جديدة لرئاسته التي لا تحظى بالشعبية والممتدة منذ 22 شهرا مع تولي رئيس الوزراء الجديد مانويل فالس منصبه وشروعه في إجراء تعديل حكومي.

رئيس الوزراء الجديد مانويل فالس (الى اليمين) بجوار رئيس الوزراء المستقيل جان مارك أيرو خلال مراسم تسليم مقتضبة في قصر ماتينيون مقر الحكومة في وسط باريس يوم الثلاثاء. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء.

وكان فالس (51 عاما) المنتمي لتيار الوسط وزيرا للداخلية وظل أكثر وزراء أولوند شعبية في استطلاعات الرأي بصورة مستمرة. وسيحل محل جان مارك أيرو الذي استقال بعد الهزيمة التي مني بها الحزب الاشتراكي الحاكم في الانتخابات المحلية في مطلع الأسبوع.

وقال فالس لدى توليه منصبه في مراسم تسليم مقتضبة مع أيرو في قصر ماتينيون الذي يرجع تاريخه للقرن الثامن عشر ويستخدم كمقر للحكومة في وسط باريس ”هذه مهمة صعبة لكنها مثيرة.“

واضاف ”سأواصل العمل الذي قمتم به لوضع بلادنا واقتصادنا وصناعتنا وماليتنا العامة على المسار الصحيح.“

وفي حين أن فالس مفضل لدى العامة ومن بينهم الناخبون المحافظون فإن آراءه الوسطية تجعله أكثر إثارة للجدل مع الجناح اليساري للحزب الاشتراكي.

ومن بين أولى مهامه اقتراح حكومة جديدة على نحو سريع في موعد قد لا يتجاوز غدا الأربعاء. وكان وزيران من حزب الخضر الشريك في ائتلاف أولوند الحاكم وعملا في حكومة أيرو قد أعلنا بالفعل أنهما لن يتسنى لهما العمل مع فالس.

والهدف هو تشكيل فريق حكومي من نحو 25 عضوا يكون أكثر فاعلية من الفريق المنتهية ولايته الذي كان يضم 38 وزيرا وأعطى التنازع بين أعضائه وترددهم انطباعا بالافتقار للخبرة والبراعة.

وتركزت التكهنات على ما إذا كان بيير موسكوفيسي سيظل في منصب وزير المالية القوي بينما تحدثت مصادر بالائتلاف أيضا عن عودة محتملة لسيجولين رويال شريكة حياة أولوند السابقة والمرشحة الاشتراكية السابقة للرئاسة.

وقدم وزير الصناعة أرنو مونتبور الذي ينتقد سياسات التقشف ويؤيد الإجراءات الحمائية لتأمين الوظائف دعما علنيا لفالس في الإذاعة الوطنية في وقت سابق يوم الثلاثاء. وقالت بعض المصادر إن الأمر قد ينتهي بتوليه حقيبة وزارية موسعة.

ومن المتوقع أن يبقى لوران فابيوس وزيرا للخارجية وربما بمسؤوليات إضافية تتعلق بالتجارة ومواصلة ما يصفه ”بالدبلوماسية الاقتصادية“ لايجاد فرص العمل للشركات الفرنسية في الخارج.

اعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below