7 نيسان أبريل 2014 / 14:43 / منذ 3 أعوام

نتائج أولية لانتخابات الرئاسة تشير لتقدم وزير الخارجية الأفغاني بالعاصمة

موظفون ينقلون صناديق اقتراع الى مكتب تابع للجنة الانتخابات في اقليم هرات يوم الاحد. تصوير. عمر صبحاني - روتيرز

كابول (رويترز) - أظهرت نتائج أولية لفرز الأصوات في انتخابات أفغانستان الرئاسية تقدم وزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله في بعض مناطق كابول يوم الاثنين لكن من السابق لأوانه بكثير التنبؤ بالفائز لا سيما أن عملية فرز الأصوات ستستغرق أسابيع على الأرجح.

وشكا المرشحان الآخران الأقرب للفوز من حدوث تلاعب في عملية الاقتراع التي جرت في الخامس من الشهر الجاري والتي إن مضت بسلام فستفضي إلى أول انتقال ديمقراطي للسلطة في أفغانستان فيما يستعد الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي للتنحي بعد 12 عاما في السلطة.

وبدأت الشاحنات المكدسة بصناديق الاقتراع تصل العاصمة يوم الاثنين فيما يستعد مسؤولون لافتتاح مركز لفرز الأصوات التي ترد من جميع أنحاء البلاد ذات التضاريس الوعرة.

وتعتزم الولايات المتحدة سحب معظم جنودها بنهاية عام 2014 لذا فاذا اضطرت أفغانستان للانتظار فترة أطول قبل تنصيب رئيس جديد فستزيد من مخاطر عدم الاستقرار بسبب الصراع الذي تقوده حركة طالبان والتنافس بين الفصائل في البلد المنقسم على أسس عرقية وقبلية.

وقال نور محمد نور وهو متحدث باسم المفوضية المستقلة للانتخابات ”نأمل أن نبدأ عملية (الفرز) بأسرع وقت ممكن... إنها عملية طويلة وستستغرق وقتا.“

وإذا لم يفز أي من المرشحين بأكثر من 50 في المئة من الأصوات فستجرى جولة إعادة بنهاية شهر مايو أيار على أقرب تقدير الأمر الذي يعني تأخر إعلان الفائز.

وليس من المقرر ظهور نتائج أولية قبل 24 أبريل نيسان الجاري لكن جولة في مراكز اقتراع كابول أظهرت أن عبد الله في المقدمة في تأكيد لشعبية الرجل في العاصمة.

وجاء في المرتبة الثانية وزير المالية السابق أشرف عبد الغني الذي سبق وعمل في البنك الدولي ويقوم برنامجه الانتخابي على إصلاحات اقتصادية جذرية. ومن المرجح أن يبلي عبد الغني بلاء حسنا في الشمال لان حليفه في الحملة الانتخابية عبد الرشيد دستم وهو زعيم أوزبكي سابق لجماعة مسلحة يحظى بنفوذ واسع في معظم تلك المنطقة.

وفي المرتبة الثالثة جاء وزير الخارجية السابق زلماي رسول الذي يعتقد أنه يحظى بدعم كرزاي ومن المتوقع أن يحرز نتائج طيبة في الجنوب الذي يهيمن عليه البشتون حيث وسعت عائلة كرزاي من رقعة نفوذها على مدى الأعوام.

وعادت إلى الأذهان ذكريات التلاعب واسع النطاق الذي شاب الانتخابات الرئاسية السابقة في 2009 بعدما قال معسكرا عبد الغني ورسول انهما تلقيا تقارير تشير إلى حدوث مخالفات وقدماها إلى لجنة الشكاوى الانتخابية.

وقال عبد الغني عبر حسابه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي ”وردت تقارير بوقوع مخالفات جسيمة في عدة مناطق لكن جرى توثيق كل شيء وسيقدم للجنة الشكاوى الانتخابية للتحقيق فيه.“

وقال أحد مساعدي رسول ”قدمنا شكاوى.“ ولم يتضح على الفور حجم التلاعب المزعوم ومن المتوقع أن تستغرق لجنة الشكاوى أسابيع للتحقق من المزاعم.

من مير واعظ هاروني وماريا جولوفينا

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below