11 نيسان أبريل 2014 / 20:12 / منذ 3 أعوام

البيت الأبيض: المسؤول الإيراني المرشح للأمم المتحدة لن يحصل على تأشيرة

الرئيس الامريكي باراك اوباما يتحدث في اوستن بولاية تكساس في العاشر من ابريل نيسان 2014. تصوير: كيفن لامارك - رويترز.

واشنطن (رويترز) - قال البيت الأبيض يوم الجمعة إن المسؤول الإيراني الذي كان ضمن مجموعة من الطلبة احتجزوا دبلوماسيين أمريكيين رهائن عام 1979 لن يحصل على تأشيرة دخول حتى يتمكن من تولي منصب مندوب طهران لدى الأمم المتحدة.

وتعرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما لضغط قوي من جانب الكونجرس حتى لا يسمح بدخول حامد ابوطالبي الى البلاد. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إنه تم إبلاغ الأمم المتحدة وإيران ”بأننا لن نصدر تأشيرة دخول للسيد أبوطالبي.“

وقال متحدث باسم البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة يوم الجمعة إن قرار الولايات المتحدة ”مؤسف“.

وقال المتحدث باسم البعثة حامد باباي في بيان ”هذا قرار مؤسف من الإدارة الأمريكية يتعارض مع القانون الدولي والتزامات الدولة المضيفة وحق الدول الأعضاء ذات السيادة في تعيين مندوبين في الأمم المتحدة.“

ويحول القرار فعليا دون تولي ابو طالبي منصبه في الأمم المتحدة.

وجاء الإعلان بعد يوم من انضمام مجلس النواب لمجلس الشيوخ في التصويت لمنع المسؤول الإيراني من دخول الولايات المتحدة.

ويمنع التشريع الذي يحتاج لتوقيع أوباما عليه ليصبح قانونا أي شخص شارك في أنشطة إرهابية ضد الولايات المتحدة من دخول البلاد ليعمل مندوبا لإحدى الدول في الأمم المتحدة.

وقال كارني ”نتفق مع الكونجرس ونؤيد هدف مشروع القانون.“

وتعترض الحكومة الأمريكية على تعيين أبو طالبي بسبب الاشتباه في مشاركته مع مجموعة من الطلاب المسلمين في احتجاز 52 أمريكيا رهائن لمدة 444 يوما بدءا من عام 1979 عندما احتلت المجموعة السفارة الأمريكية في طهران.

وبعد أن نما إلى علمهم غضب الرهائن السابقين من تعيين أبو طالبي سارع بعض أعضاء الكونجرس للموافقة على مشروع القانون بهدف منعه ووجدوا في القضية فرصة لاتخاذ موقف صارم من إيران بعد أسابيع من تعطل مشروع قانون جديد لفرض عقوبات في مجلس الشيوخ.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي في تصريحها الصحفي اليومي ”أوضحنا للإيرانيين أن هذا الترشيح ليس مقبولا.“

لكن التحرك أثار بعض المخاوف.

وقال أحد موظفي الكونجرس إن هذه الخطوة قد تمثل سابقة لضغط ساسة وجماعات ضغط على رئيس لمنع إصدار تأشيرات دخول لأسباب سياسية. وقال الموظف الذي طلب عدم نشر اسمه إن التحرك قد يفجر أيضا معارك على تأشيرات الدخول في دول أخرى حيث توجد مقرات منظمات دولية.

وكانت الأمم المتحدة قد عبرت عن أملها في أن يتم حل المشكلة من الجانبين. وقالت إيران ”جرت العادة في وزارة الخارجية الإيرانية أن يتم تعيين السفراء رسميا في المهام الخارجية بمجرد الانتهاء من كل الاجراءات الرسمية.“

من ستيف هولاند

اعداد ليليان وجدي للنشرة العربية- تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below