11 نيسان أبريل 2014 / 22:07 / بعد 4 أعوام

البيت الأبيض: المسؤول الإيراني المرشح للأمم المتحدة لن يحصل على تأشيرة

واشنطن (رويترز) - قال البيت الأبيض يوم الجمعة إن المسؤول الإيراني الذي كان ضمن مجموعة من الطلبة احتجزوا دبلوماسيين أمريكيين رهائن عام 1979 لن يحصل على تأشيرة دخول حتى يتمكن من تولي منصب مندوب طهران لدى الأمم المتحدة.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتحدث في نيويورك يوم الجمعة. تصوير: كيفن لامارك - رويترز

وتعرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما لضغط قوي من جانب الكونجرس حتى لا يسمح بدخول حامد أبو طالبي الى البلاد. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إنه تم إبلاغ الأمم المتحدة وإيران ”بأننا لن نصدر تأشيرة دخول للسيد أبو طالبي.“

ويسمح القانون الأمريكي للحكومة بحظر دخول دبلوماسيين بالأمم المتحدة الذين ترى أنهم يشكلون تهديدا للأمن القومي لكن من المحتمل أن تفتح الخطوة التي أقدم عليها أوباما والتي تؤسس لسابقة أن تعرض الولايات المتحدة لانتقادات بأنها تستغل وضعها كدولة مضيفة بشكل غير سليم.

وتعترض الحكومة الأمريكية على تعيين أبو طالبي بسبب الاشتباه في مشاركته مع مجموعة من الطلاب المسلمين في احتجاز 52 أمريكيا رهائن لمدة 444 يوما بدءا من عام 1979 عندما احتلت المجموعة السفارة الأمريكية في طهران.

واعترف الدبلوماسي المخضرم بأنه كان مترجما للمتشددين الذين احتجزوا الرهائن.

وقال متحدث باسم البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة يوم الجمعة إن قرار الولايات المتحدة قرار ”مؤسف“.

وقال المتحدث باسم البعثة حامد باباي في بيان ”هذا قرار مؤسف من الإدارة الأمريكية يتعارض مع القانون الدولي والتزامات الدولة المضيفة وحق الدول الأعضاء ذات السيادة في تعيين مندوبين في الأمم المتحدة.“

لكن مسؤولا إيرانيا قال إنه لا يتوقع أن يؤثر الخلاف على المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية الست.

وقال المسؤول لرويترز أي رد رسمي سيصدر عن وزارة الخارجية لكن لن يكون للقرار الأمريكي تأثير على محادثاتنا“ مع القوى العالمية الست.

وقالت الأمم المتحدة إنها ليس لديها تعليق في الوقت الحالي على القرار الأمريكي.

ويحول القرار فعليا دون تولي ابو طالبي منصبه في الأمم المتحدة.

وبعد أن نما إلى علمهم غضب الرهائن السابقين من تعيين أبو طالبي سارع بعض أعضاء الكونجرس للموافقة على مشروع القانون بهدف منعه ووجدوا في القضية فرصة لاتخاذ موقف صارم من إيران بعد أسابيع من تعطل مشروع قانون جديد لفرض عقوبات في مجلس الشيوخ.

ووافق الكونجرس المنقسم عادة على التشريع بإجماع مجلسيه على نحو غير مألوف.

ويساور كثيرون من أعضاء الكونجرس بما في ذلك أعضاء ديمقراطيون من حزب أوباما شكوكا في إيران بالرغم من جهود الإدارة الأمريكية لتخفيف حدة التواترات القائمة مع طهران. وأوضحوا أنهم يعتبرون قرار إيران تعيين أبو طالب استهزاء بالولايات المتحدة.

وقال السناتور الجمهوري تيد كروز من ولاية تكساس الذي قدم مشروع القانون لشبكة فوكس نيوز التلفزيونية الأمريكية ”أقدر أن الرئيس الأمريكي فعل الصواب بمنع هذا الإرهابي المعروف من دخول البلاد.“

وقال السناتور تشارلز شومر وهو ديمقراطي من نيويورك ”ترشيح حامد أبو طالبي صفعة على وجه جميع ضحابا الإرهاب الأمريكيين وليس فقط الذين احتجزوا كرهائن في عام 1979.“

ولا يزال البيت الأبيض يدرس التشريع الذي يحتاج لتوقيع أوباما عليه ليصبح قانونا.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض أي شخص شارك في أنشطة إرهابية ضد الولايات المتحدة من دخول البلاد ليعمل مندوبا لإحدى الدول في الأمم المتحدة.

وقال كارني ”نتفق مع الكونجرس ونؤيد هدف مشروع القانون.“

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي في تصريحها الصحفي اليومي ”أوضحنا للإيرانيين أن هذا الترشيح ليس مقبولا.“

وقال بعض المسؤولين إن قرار أوباما أثار بعض المخاوف.

وقال أحد موظفي الكونجرس إن هذه الخطوة قد تمثل سابقة لضغط ساسة وجماعات ضغط على رئيس لمنع إصدار تأشيرات دخول لأسباب سياسية. وقال الموظف الذي طلب عدم نشر اسمه إن التحرك قد يفجر أيضا معارك على تأشيرات الدخول في دول أخرى حيث توجد مقرات منظمات دولية.

(إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

من ستيف هولاند باتريشيا زينجرلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below