18 نيسان أبريل 2014 / 04:53 / منذ 3 أعوام

الولايات المتحدة تحث بورما على التدخل لوقف العنف في راخين

لاجئون بمخيم لمشردي أعمال العنف في ميانمار بصورة التقطت يوم 2 ابريل نيسان 2014 - رويترز

الامم المتحدة (رويترز) - حثت السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة حكومة ميانمار على التدخل في ولاية راخين لوقف العنف بين البوذيين والمسلمين الروهينجا وضمان تسليم المساعدات الانسانية.

وجاءت تعليقات السفيرة سامانتا باور بعد جلسة لمجلس الامن الدولي المؤلف من 15 عضوا امس الخميس أطلع خلالها فيجاي نامبيار المستشار الخاص للامم المتحدة بشان ميانمار المجلس على تطورات الازمة في البلد الذي كان يعرف في السابق باسم بورما.

وقتل 237 شخصا على الاقل في عنف ديني في ميانمار منذ يونيو حزيران 2012 وفر 140 ألف شخص من ديارهم معظمهم من مسلمي الروهينجا في ولاية راخين إحدى أفقر المناطق في ميانمار والتي يقيم فيها مليون من الروهينجا.

وحذر مسؤولون بالامم من ان العنف يشكل تهديدا خطيرا للاصلاحات الاقتصادية والسياسية المهمة في ميانمار بينما ينفض البلد الاسيوي عن نفسه حكما عسكريا استمر نصف قرن.

وقالت باور في بيان ”نواصل دعم الاصلاحات في بورما لكننا نشعر بقلق شديد من انه بدون تدخل فعال للحكومة فان العنف في راخين قد يتدهور وستزهق ارواح ولن يكون بالامكان ان يستمر الوجود الانساني الذي تشتد الحاجة اليه.“

واضطرت وكالات للاغاثة الي وقف عملياتها في ولاية راخين الشهر الماضي عندما دمر مئات من البوذيين منازل لعمالها ومكاتب ومخازن وايضا قوارب تستخدم لنقل الامدادات.

وقال بيتر ويلسون نائب السفيرالبريطاني لدى الامم المتحدة بعد جلسة مجلس الامن ”جرى التعبير عن قدر كبير من القلق حول الطاولة بشان الوضع في راخين وايضا بخصوص المفاوضات بشان الدستور وكانت هناك ايضا بعض الاشادة بالخطوات التي اتخذت في عملية السلام.“

ودعا الي نهاية للعنف في ولاية راخين وعودة عمال الاغاثة.

وتصف ميانمار الروهينجا بأنهم بنغاليون وهو وصف يعني انهم مهاجرون قدموا الي البلاد بطريقة غير قانونية من بنجلادش المجاورة. ويقول كثيرون من الروهينجا انهم عاشوا لاجيال في راخين.

وقالت باور ”شعب بورما لديه الفرصة لاختيار مستقبل من الديمقراطية وحقوق الانسان للجميع ورفض الخداع والخوف والانقسام. يجب على الحكومة ان تتخذ خطوات عاجلة لتفادي المزيد من العنف ولمنع انتكاسات في مسيرة الديمقراطية والازدهار.“

ويرأس رئيس ميانمار ثين سين حكومة شبه مدنية عينت في 2011 بعد تنحي العسكريين. وبمقتضى الاصلاحات سمح لزعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام اونج سان سو كي -التي قضت 15 عاما قيد الاقامة الجبرية- بالعودة الي الساحة السياسية وقامت بعدد من الزيارات الي الخارج.

اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below