20 نيسان أبريل 2014 / 13:17 / بعد 3 أعوام

أحدث إحصاء: عبد الله يتقدم نتائج الانتخابات الأفغانية

عبد الله يتحدث خلال مقابلة في كابول يوم 13 ابريل نيسان 2014. تصوير: محمد اسماعيل - رويترز.

كابول (رويترز) - أفاد أحدث فرز رسمي أعلن يوم الأحد للأصوات أن وزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله يتقدم سباق الانتخابات الرئاسية خلفا لحامد كرزاي غير أن نصف الأصوات لم يحص بعد.

وقالت اللجنة المستقلة للانتخابات في أفغانستان إن النتائج الأولية التي تستند إلى فرز نصف بطاقات الاقتراع في 34 إقليما أفادت بأن عبد الله يتقدم بنسبة 44.4 في المئة يليه أشرف عبد الغني المسؤول السابق بالبنك الدولي بنسبة 33.2 في المئة من الأصوات التي قالت إنها غير مزورة.

وقال أحمد يوسف نورستاني رئيس لجنة الانتخابات في مؤتمر صحفي يوم الاحد ”هذه الإحصائيات التي نطلعكم عليها جزئية وقابلة للتغير.“

ومن المقرر أن تعلن النتائج النهائية في 14 مايو ايار على أن تجرى جولة الإعادة إن كانت هناك حاجة لها في أواخر الشهر نفسه.

وينظر إلى جولة الإعادة على أنها اقتراح محفوف بالمخاطر في أفغانستان بالنظر إلى المخاوف الأمنية الكبيرة واحتمال انخفاض نسبة الإقبال والتكلفة خاصة وأن فاتورة الجولة الأولى تجاوزت 100 مليون دولار.

وأشاد حلفاء أفغانستان بالانتخابات التي أجريت في الخامس من أبريل نيسان ووصفوها بالناجحة نظرا للإقبال الكبير وفشل مقاتلي طالبان في شن هجمات كبيرة خلال يوم الاقتراع. لكن ظهرت لاحقا أدلة على تزوير واسع النطاق.

وألغيت جميع الإجازات لمئات الاف من أفراد الشرطة والجيش مع جعل الحكومة الأمن على رأس أولوياتها.

وتشير التقديرات الرسمية إلى بلوغ نسبة الإقبال 60 في المئة من الناخبين الذين يحق لهم التصويت وعددهم 12 مليونا. لكن هناك ما يصل إلى 18 مليون بطاقة اقتراع متداولة.

وأفقدت الأدلة على وجود تزوير واسع النطاق ثالث انتخابات رئاسية منذ إطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بطالبان في 2011 بعض بريقها.

فأكثر من مليون صوتا ستستبعد على الأرجح وحذر مسؤولو الانتخابات أيضا من أن ارتفاع عدد حالات التزوير قد يؤجل العملية الانتخابية برمتها.

وقال جول أغا شيرازي وهو أحد المرشحين التسعة وحاكم سابق لإقليم قندهار لرويترز “مسؤولون رفيعو المستوى من حكام الولايات إلى النواب شاركوا في تسويد البطاقات.

”قادة المقاطعات ومسؤولو الشرطة والجميع شارك -لم يحدث شيء من هذا القبيل في الانتخابات السابقة.“

وجرى الإبلاغ عن حالات تزوير خطيرة في هذه الانتخابات أكثر من اقتراع 2009 الأمر الذي يهدد بتقويض مشروعية انتخابات تستهدف الإيذان بأول انتقال ديمقراطي للسلطة في أفغانستان.

وألزم الدستور الرئيس حامد كرزاي بعدم خوض فترة جديدة بعد أكثر من 12 عاما له في السلطة في وقت تستعد فيه أفغانستان للوقوف على أقدامها بينما يتأهب معظم القوات الغربية لمغادرة البلاد بنهاية العام.

وتتابع القوى الغربية العملية باهتمام بعدما تمخضت انتخابات 2009 التي سادتها الفوضى عن مزاعم بتزوير جماعي وتسويد الأصوات.

وسيدقق المانحون الأجانب المترددون في تمويل الحكومة الأفغانية بعد مغادرة معظم قوات حلف شمال الأطلسي في تشكيل الحكومة المستقبلية للبلاد لتحديد ما اذا كان يمكنهم العمل مع الفريق الجديد.

وانسحب عبد الله وهو طبيب للعيون تحول إلى مقاتل مناهض للاتحاد السوفيتي من الانتخابات الماضية بعد الشكوى من أن الاقتراع شابته عملية تسويد ضخمة لبطاقات الاقتراع. وكان من المقرر أن يخوض جولة الإعادة ضد كرزاي.

ويقول وزير الخارجية الأسبق إنه ناقش بالفعل الاتحاد مع مرشحين آخرين من أجل خوض جولة الإعادة ومن بينهم زلماي رسولي المدعوم من شقيق كرزاي.

من جيرمي لورانس

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below