20 نيسان أبريل 2014 / 17:38 / منذ 3 أعوام

أحدث إحصاء: عبد الله يوسع تقدمه في انتخابات الرئاسة الأفغانية

المرشح الرئاسي عبد الله عبد الله يتحدث خلال مقابلة في كابول يوم الاحد. تصوير: محمد اسماعيل - رويترز.

كابول (رويترز) - أفاد أحدث فرز رسمي للأصوات أعلن يوم الأحد أن وزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله وسع تقدمه في سباق الانتخابات الرئاسية غير أن نصف الأصوات لم يحص بعد.

وقالت اللجنة المستقلة للانتخابات في أفغانستان إن النتائج الأولية التي تستند إلى فرز نصف بطاقات الاقتراع في 34 إقليما أفادت بأن عبد الله يتقدم بنسبة 44.4 في المئة يليه أشرف عبد الغني المسؤول السابق بالبنك الدولي بنسبة 33.2 في المئة من الأصوات التي قالت إنها غير مزورة.

وقال عبد الله لرويترز في مقابلة في منزله بكابول ”كنا نتوقع التقدم ولم يمثل مفاجأة لنا بل ربما كنا توقع تقدما أكبر. لا نزال يحدونا الأمل أن تنتهي الانتخابات في الجولة الأولى.“

ويتعين أن يحصل المرشح على أكثر من 50 في المئة من الأصوات للفوز في الجولة الأولى. وإذا لم يتمكن من فعل ذلك فسيخوض أكبر مرشحين حصدا للأصوات جولة إعادة. ومن المقرر أن تعلن النتائج النهائية في 14 مايو ايار على أن تجرى جولة الإعادة إن كانت هناك حاجة لها في أواخر الشهر نفسه.

وينظر إلى جولة الإعادة على أنها اقتراح محفوف بالمخاطر في أفغانستان بالنظر إلى المخاوف الأمنية الكبيرة واحتمال انخفاض نسبة الإقبال والتكلفة خاصة وأن فاتورة الجولة الأولى تجاوزت 100 مليون دولار.

لكن عبد الله رفض فكرة إبرام صفقات لتجنب جولة أخرى من التصويت.

وقال ”فكرة بناء تحالف من أجل تجنب جولة ثانية ليست على جدول أعمالي ونحن على الأقل لا نعتزم الدخول في هذا المسار. شعب أفغانستان يستحق أن تكون لديه نتيجة واضحة.“

وقال إنه كان قد تحدث مع زلماي رسولي الذي حل ثالثا بنحو 11 في المئة من الأصوات مع زيادة احتمال دخولهما في اتحاد لهزيمة عبد الغني في جولة ثانية.

وألزم الدستور الرئيس حامد كرزاي بعدم خوض فترة جديدة بعد أكثر من 12 عاما له في السلطة في وقت تستعد فيه أفغانستان للوقوف على أقدامها بينما يتأهب معظم القوات الغربية لمغادرة البلاد بنهاية العام.

وتتابع القوى الغربية العملية باهتمام بعدما تمخضت انتخابات 2009 التي سادتها الفوضى عن مزاعم بتزوير جماعي وتسويد الأصوات.

وسيدقق المانحون الأجانب المترددون في تمويل الحكومة الأفغانية بعد مغادرة معظم قوات حلف شمال الأطلسي في تشكيل الحكومة المستقبلية للبلاد لتحديد ما اذا كان يمكنهم العمل مع الفريق الجديد.

وأشاد حلفاء أفغانستان بالانتخابات التي أجريت في الخامس من أبريل نيسان ووصفوها بالناجحة نظرا للإقبال الكبير وفشل مقاتلي طالبان في شن هجمات كبيرة خلال يوم الاقتراع.

وألغيت جميع الإجازات لمئات الاف من أفراد الشرطة والجيش مع جعل الحكومة الأمن على رأس أولوياتها.

وتشير التقديرات الرسمية إلى بلوغ نسبة الإقبال 60 في المئة من الناخبين الذين يحق لهم التصويت وعددهم 12 مليونا. لكن هناك ما يصل إلى 18 مليون بطاقة اقتراع متداولة.

وأدى ظهور أدلة على وجود تزوير واسع النطاق ثالث انتخابات رئاسية منذ أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بطالبان في 2011 بعض بريقها.

فأكثر من مليون صوت ستستبعد على الأرجح وحذر مسؤولو الانتخابات أيضا من أن ارتفاع عدد حالات التزوير قد يؤجل العملية الانتخابية برمتها.

وقال جول أغا شيرازي وهو أحد المرشحين التسعة وحاكم سابق لإقليم قندهار لرويترز ”مسؤولون رفيعو المستوى من حكام الولايات إلى النواب شاركوا في تسويد البطاقات.“

واضاف ”قادة المقاطعات ومسؤولو الشرطة والجميع شارك -لم يحدث شيء من هذا القبيل في الانتخابات السابقة.“

وفي إقليم هرات وحده أبلغ رئيس لجنة الشكاوى الانتخابية في الإقليم رويترز يوم الاحد إن أكثر من 100 ألف صوت من 27 مركز اقتراع أبطلت.

وجرى الإبلاغ عن حالات تزوير خطيرة في هذه الانتخابات أكثر من اقتراع 2009 الأمر الذي يهدد بتقويض مشروعية انتخابات تستهدف الإيذان بأول انتقال ديمقراطي للسلطة في أفغانستان.

وانسحب عبد الله وهو طبيب للعيون تحول إلى مقاتل مناهض للاتحاد السوفيتي من الانتخابات الماضية بعد الشكوى من أن الاقتراع شابته عملية تسويد ضخمة لبطاقات الاقتراع. وكان من المقرر أن يخوض جولة الإعادة ضد كرزاي.

ويقول وزير الخارجية الأسبق إنه ناقش بالفعل الاتحاد مع مرشحين آخرين من أجل خوض جولة الإعادة ومن بينهم زلماي رسولي المدعوم من شقيق كرزاي.

ومثلما مثلت أرقام الاحد أخبارا سارة لعبد الله فإن عبد الغني سيشعر بالاحباط. فقبل أسبوع كان عبد الله حاصلا على 41.9 في المئة من الأصوات مقابل 37.6 في المئة لعبد الغني.

من جيرمي لورانس

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below