25 نيسان أبريل 2014 / 08:10 / بعد 3 أعوام

زملاء التلاميذ ضحايا العبارة الغارقة يحيون ذكراهم بالورود

رجل من أقارب المفقودين يبكي وهو ينتظر أنباء جديدة يوم الجمعة. تصوير: كيم كيونج هون - رويترز

آنسان/سول (رويترز) - تحمل باقات الزهور لتأبين التلاميذ الذين غرقوا في عبارة كوريا الجنوبية صورا للضحايا بزي المدرسة بينما تركت مساحات فارغة لتشغلها صور أولئك الذين لا يزالون في عداد المفقودين بمجرد تأكد وفاتهم.

غطت الصور والزهور والفراغات جدران صالة الألعاب الرياضية قرب مدرسة دانون الثانوية في آنسان على مشارف العاصمة سول.

وقال الطالب الجامعي جونج سون (24 عاما) وهو يبكي "هناك عدد كبير جدا من الصور أكثر كثيرا مما تصورت... يبدون صغارا جدا في هذه الصور. آمل حقا أن يحققوا حلمهم في الحياة الآخرة وآمل أن يعود الأطفال المفقودون إلى آبائهم في أقرب وقت ممكن."

كانت امرأة تصرخ وتنتحب وهي تردد اسم حفيدتها لي بومي.

وقالت الجدة "لا تزال بومي في الظلام. لم تعد إلى المنزل بعد. ماذا سنفعل؟ لقد جئت إلى هنا لاستعلم منكم؟ لا تزال في المياه المظلمة. ماذا يفترض أن أفعل؟"

وغرقت العبارة التي تزن سبعة آلاف طن تقريبا اثناء رحلة روتينية من ميناء أنشيون إلى جزيرة جيجو. وتتركز التحقيقات على خطأ بشري وعطل فني.

وهناك أكثر من 300 شخص بين قتيل ومفقود بعد الكارثة التي وقعت في 16 أبريل نيسان. وغالبية الضحايا تلاميذ ومدرسون من مدرسة دانون الثانوية.

وبلغت الحصيلة المؤكدة للقتلى يوم الجمعة 181 شخصا.

واستأنفت المدرسة الدراسة يوم الخميس في جو من الكآبة والحزن. وفي فصول المفقودين كتب الاصدقاء رسائل على المكاتب والسبورات والنوافذ في الأيام التي تلت وقوع الكارثة والتمسوا العودة الآمنة لأصدقائهم.

علقت رسالة على نافذة بفصل دراسي فارغ في أيام تلاشت فيها آمال العثور على أحياء. وكانت الرسالة موجهة لفتاة تدعى سي يون.

وتقول الرسالة "سي يون أنا صديقك. افتقدك كثيرا. أنا قلق للغاية. اخرجي من هذه العبارة. علينا أن نذهب لتناول أطعمتنا المفضلة البطاطا والجبن واليوسفي.

"من المؤكد أن الجو بارد هناك. أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أفعل شيئا من أجلك. ذلك يجعلني أشعر بالاحباط فلا يوجد ما أفعله سوى الدعاء لك. لا أريد حتى أن اتخيل إلى أي حد انت خائفة. آمل أن تكوني على قيد الحياة... أريد أن اقول لك أني أحبك."

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي يقوم بزيارة كوريا الجنوبية لصحيفة جونج آنج إلبو إنه وزوجته ميشيل لا يمكنهما تخيل ما يشعر به آباء الأطفال.

وقال أوباما "عندما يكون أصدقاؤنا في ورطة تقدم أمريكا العون وسنستمر في بذل كل ما بوسعنا لنقف مع أصدقائنا الكوريين في هذا الوقت العصيب."

وقال أستاذ يشرف على دعم التلاميذ نفسيا بعد الحادث إن الأطفال الآن لا يثقون في الكبار الذين تشاجروا ولم يفعلوا شيئا يذكر لإنقاذ الركاب بل طلبوا منهم البقاء في أماكنهم.

وغادر القبطان لي جون سيوك (69 عاما) وأفراد الطاقم العبارة بعدما طلبوا من التلاميذ البقاء في حجراتهم. وألقي القبض على القبطان وأفراد الطاقم بتهمة الإهمال. واتهم لي أيضا بتحويل "مسار العبارة بشدة دون تخفيف السرعة."

من جو مين باك وجيمس بيرسون

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below