March 19, 2008 / 4:07 PM / 11 years ago

اصلاحيو ايران يطالبون بإعادة فرز أصوات طهران

طهران (رويترز) - ذكرت وكالة أنباء أن الاصلاحيين المناوئين للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد طلبوا يوم الاربعاء إعادة فرز الاصوات التي ادلي بها في طهران في الانتخابات التي اجريت الاسبوع الماضي بعدما حقق المحافظون نصرا كاسحا.

الرئيس الإيراني احمدي نجاد في طهران يوم الثلاثاء. تصوير: احمد جادالله - رويترز.

واشتكى الاصلاحيون الذين يسعون لإحداث تغييرات سياسية واجتماعية من أن انتخابات الجمعة رتبت ضدهم حتى قبل ان يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع لأن كثيرا من مرشحيهم منعوا من الترشح خلال عملية غربلة سبقت الانتخابات.

وفاز المحافظون الذين يقولون انهم ملتزمون بمبادئ الجمهورية الاسلامية بأكثر من 70 في المئة من المقاعد التي حسمت نتيجتها حتى الآن من 290 هي اجمالي مقاعد البرلمان. وستجرى جولات الإعادة في بعض المناطق في ابريل نيسان او مايو أيار المقبلين.

وفي السباق على المقاعد الثلاثين لطهران ذهب الفوز الصريح في 19 الى المحافظين. وسيكون الاصلاحيون ممن يتنافسون في جولات الإعادة.

ودعا الرئيس السابق محمد خاتمي والرئيس السابق للبرلمان مهدي كروبي وكلاهما من قادة الاصلاحيين إلى إعادة فرز الاصوات بسبب ”مخاوف تتعلق بنتيجة الانتخابات في طهران ولمنع اي انتهاكات محتملة للحقوق.“

ووردت تلك التعليقات في بيان اصدره تحالف الجماعات الاصلاحية نقلته وكالة انباء الطلبة.

وقال البيان ”جاء الطلب لإعادة فرز اصوات طهران واذا لم تكن ممكنة (عملية اعادة الفرز بصورة كاملة) فإن انتقاء صناديق عشوائية في حضور المرشحين او ممثليهم مقبول للمرشحين في الانتخابات.“

وشكك سياسي اصلاحي في عملية الفرز يوم الاثنين دون ان يعطي تفاصيل. ومنع مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون وهو هيئة استشارية من رجال الدين والقضاء كثيرا من الاصلاحيين من الترشح.

ورغم احتفاظ المحافظين بسيطرتهم على البرلمان فإن المعسكر منقسم بين مؤيدي الرئيس المتشدد ومنتقديه. ويعني هذا انه لاتزال هناك امكانية في ان يواجه احمدي نجاد تعاملا صعبا مع البرلمان قبيل انتخابات الرئاسة العام المقبل.

ويقول محللون ان بعضا من المحافظين المعتدلين يمكن ان يتحدوا مع الاصلاحيين الذين فازوا حتى الآن بنحو 40 مقعدا لتحدي احمدي نجاد خاصة بشأن الاقتصاد حيث ينحى عليه باللائمة في زيادةالتضخم.

ومن غير المتوقع ان تشهد السياسات الخاصة بالمسائل النووية والخارجية والنفطية اي تغييرات نتيجة للانتخابات حيث انها تتحدد بشكل نهائي عن طريق الزعيم الاعلى اية الله علي خامنئي.

غير ان الاصلاحيين وقليلا من المحافظين شككوا في تعامل احمدي نجاد مع القضية النووية قائلين ان خطاباته النارية اغضبت الغرب الذي قاد الجهود لفرض عقوبات من خلال الامم المتحدة. ويقولون ان الدبلوماسية كانت ستكون افضل.

وتتهم عواصم غربية ايران بالسعي لصنع اسلحة نووية وهو اتهام تنفيه طهران. وتقول ايران رابع اكبر منتج للنفط في العالم انها تريد اتقان التكنولوجيا النووية بما يمكنها من توليد الكهرباء وتصدير مزيد من النفط والغاز.

وأشاد الزعيم الاعلى بموقف احمدي نجاد المتصلب في الخلاف النووي.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below