February 29, 2008 / 6:43 PM / in 11 years

40 قتيلا في تفجيرين استهدفا الشرطة في باكستان

اسلام اباد (رويترز) - قال مسؤولو مخابرات ان مهاجما انتحاريا قتل 38 شخصا على الأقل عندما فجر نفسه وسط مشيعين في جنازة رجل شرطة في شمال غرب باكستان يوم الجمعة.

جندي باكستاني في نوبة حراسة لنقطة عسكرية في منطقة سوات يوم الاثنين. تصوير: جوران توماسيفتش - رويترز.

وجاء الهجوم الذي وقع في منطقة سوات بعد أيام من قول الجيش انه طهر أغلب أجزاء المنطقة الجبلية من المتشددين الإسلاميين الذي يخوض معارك معهم بها منذ شهور وانه لم تعد هناك سوى بضعة جيوب للمقاومة.

وقال نائب قائد الشرطة كرمات شاه ”وقع الانفجار بعد صلاة الجنازة وعندما حمل النعش لتحية الشرطة له.“ وكان شاه من بين أكثر من 500 مشيع شاركوا في جنازة ضابط شرطة كبير في سوات.

وكانت الجنازة لواحد من بين ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا في وقت سابق يوم الجمعة عندما انفجرت قنلبة زرعت على الطريق في سيارتهم الفان في منطقة أخرى بالاقليم الحدودي الشمالي الغربي حيث تنشط حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وقال محمد خان كبير الأطباء في المستشفى الكائن في بلدة سيد شريف ان المستشفى الرئيسي في منطقة سوات تسلم 34 جثة وان أكثر من 50 شخصا اصيبوا.

لكن مسؤولو المخابرات قالوا إن عدد القتلى 38 على الأقل وقال شاه إنه شاهد بعض الناس يحملون جثث أقارب إلى منازلهم لتجهيزها للدفن.

وكانت مراسم الجنازة تجرى بعد الغروب وقال شاه إن انقطاع الكهرباء بعد الانفجار مباشرة زاد من الارتباك.

وانفجرت القنبلة التي زرعت على الطريق قرب بلدة بانو الواقعة عند مدخل اقليم وزيرستان الشمالية وهي منطقة قبلية اصبحت معقلا لخلايا تنظيم القاعدة.

وقال حمزة محسود قائد الشرطة في مقاطعة بانو ”استهدفت القنبلة مركبة الشرطة فقتلت ثلاثة أشخاص واصابت اثنين بجروح خطيرة.“

وكان صاروخ يعتقد ان طائرة أمريكية بدون طيار أطلقته اصاب منزلا في وزيرستان الشمالية يوم الخميس فقتل 13 شخصا يشتبه بانهم متشددون ويعتقد أن بعضهم من أصل عربي.

وقتل كبير الضباط الطبيين في الجيش الباكستاني يوم الاثنين في هجوم انتحاري بقنبلة بمدينة روالبندي. وكان اللفتنانت جنرال القتيل أكبر ضابط على الاطلاق يقتل حتى الآن في الصراع مع متشددين يستلهمون نهج القاعدة.

وقتل أكثر من 450 شخصا في أعمال عنف مرتبطة بالمتشددين هذا العام وحده. وتصاعدت حملة تفجيرات انتحارية ضد قوات الأمن بعدما اقتحم الجيش المسجد الأحمر في اسلام اباد في يوليو تموز الماضي لسحق حركة طلابية متشددة.

وأثار هذا التصاعد في العنف المخاوف بشأن استقرار الدولة التي تمتلك أسلحة نووية فيما تمر بفترة انتقال سياسي وفي ظل شكوك بشأن المدة التي يمكن للرئيس برويز مشرف السيطرة فيها على السلطة بعد هزيمة حلفائه الساحقة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 18 فبراير شباط.

شارك في التغطية كامران حيدر وذي شأن حيدر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below