26 نيسان أبريل 2014 / 21:54 / منذ 3 أعوام

زعيم الانفصاليين في سلافيانسك يخرج من الظل ويتحدث لصحيفة روسية

رجل مسلح من الانفصاليين عند حاجز أمني قرب مقر الأمن في سلافيانسك في شرق أوكرانيا يوم الجمعة. رويترز

كييف (رويترز) - تبحث أجهزة المخابرات الأوكرانية منذ أسابيع عن رجل له شارب رفيع يقولون إنه عميل روسيا الرئيسي المكلف بإشعال انتفاضة مسلحة في أوكرانيا.

كان أقرب شكل للرجل مستوحى من انطباع لفنان نشره جهاز أمن الدولة الأوكراني. وخرج هذا الرجل أو على الأقل شخص يتحدث باسمه من الظل يوم السبت.

ووضعت صحيفة روسية على موقعها الإلكتروني تسجيل فيديو لمقابلة مع إيجور إيفانونفيتش ستريلكوف الرجل الذي تقول كييف وأجهزة المخابرات الغربية إنه ضابط المخابرات الروسي الذي يقود وحدة من المقاتلين المؤيدين لموسكو في مدينة سلافيانسك في شرق أوكرانيا.

وفي المقابلة نفى الرجل الذي له ذلك الشارب وتلك الملامح في الصورة المرسومة ضلوع روسيا في العصيان المسلح. واشتكى من أن روسيا لم تعطهم ولو بندقية أو رصاصة.

لكن الرواية التي قدمها -إذا كان بالفعل هو قائد التمرد المسلح في سلافيانسك -هي واحدة من أوائل التوصيفات التفصيلية عن المسلحين وكيف يعملون وما يتطلعون لتحقيقه.

وقال في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة كومسمولوسكايا برافدا إن وحدته تشكلت في القرم التي ضمتها موسكو في وقت سابق هذا العام. وأضاف أن ثلثي أفرادها أوكرانيون دون أن يذكر جنسية الثلث الباقي. ولم يذكر شيئا عن جنسيته هو نفسه.

وأضاف “جزء كبير من الناس لديهم خبرة قتالية.” وتابع قائلا “حارب كثيرون في صفوف القوات المسلحة الروسية بمن في ذلك المواطنون الأوكرانيون وحاربوا في وسط آسيا. وهناك أناس لديهم خبرة قتالية اكتسبوها في العراق ويوغوسلافيا كجزء من القوات المسلحة الأوكرانية.

وقال إن بعضهم كان في سوريا لكنه لم يكشف تفاصيل عما كانوا يفعلونه هناك أو في أي جانب في الحرب السورية كانوا يقفون. وموسكو حليف قوي للرئيس السوري بشار الأسد.

وقال ستريلكوف إن متطوعين محليين انضموا إلى وحدته عند وصول القوة الرئيسية فيها إلى سلافيانسك.

والرجل الذي ظهر في تسجبل الفيديو كان يجلس على مكتب أمام خريطة على جدار لسلافيانسك وعلى الأرض خلفه كانت هناك ماسورة مدفع مورتر على ما يبدو.

وارتدى الرجل زيا مموها نظيفا وكان يتحدث بطلاقة وهدوء ودقة خصوصا عندما يقدم تفاصيل عن التشكيلات العسكرية والعتاد.

وقال إن رجاله استولوا على الأسلحة من الشرطة الأوكرانية وقواعد الجيش التي احتلوها. وقال إن لديهم أكثر من 100 سلاح آلي وعدد من راجمات القذائف الصاروخية وكمية كبيرة من الذخيرة وست عربات مدرعة.

وأكد أن رجاله لا يريدون قتل ”أشقائهم“ في القوات المسلحة الأوكرانية ويقول إن الكثير منهم أرسلوا إلى سلافيانسك دون إرادتهم.

وقدم الرجل الذي تحدث في الفيديو -بقصد أو بدون قصد- نظرة ثاقبة على التوترات والانقسامات داخل الحركة الانفصالية المؤيدة لموسكو التي سيطرت على نحو عشر مباني حكومية في شرق أوكرانيا.

وقال إن حوالي 80 بالمئة منهم يريدون أن تصبح منطقتهم جزءا من روسيا. والانتفاضات الانفصالية المتناثرة في شرق أوكرانيا كانت متفاوتة إلى حد كبير.

وقال إن الانفصاليين في سلافيانسك وافقوا على التعاون مع المتمردين المؤيدين لروسيا في العاصمة الإقليمية دونيتسك وإنهم يشكلون القيادة في جمهورية دونيتسك الشعبية.

وقال “اتفقنا على تجنب إنشاء عدد كبير من مراكز المقاومة المختلفة التي تكون على خلاف مع بعضها البعض.

”لم يكن الاتفاق سهلا بالنسبة لنا لأننا في المقاومة لدينا شكاوى كثيرة من قيادة جمهورية دونيتسك الشعبية التي لم تفعل شيئا تقريبا منذ السيطرة على مكتب حاكم دونيتسك.“

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below