28 نيسان أبريل 2014 / 16:28 / منذ 3 أعوام

مسؤول بريطاني كبير يجري محادثات في طهران لتحسين العلاقات

دبي (رويترز) - ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الإيرانية أن دبلوماسيا بريطانيا كبيرا قام بزيارة قصيرة لطهران يوم الاثنين لاجراء محادثات مع مسؤولين بشأن العلاقات المتوترة بين البلدين والبرنامج النووي الإيراني. وفي وقت سابق قالت الوكالة إن طهران ولندن تتطلعان إلى عودة العلاقات الدبلوماسية بالكامل التي قطعت تقريبا بعد هجوم عام 2011 على السفارة البريطانية في العاصمة الإيرانية. وسايمون جاس هو أكبر دبلوماسي بريطاني يزور طهران منذ قطعت بريطانيا علاقاتها مع طهران عقب الهجوم على سفارتها. ووقع الهجوم بسبب مزاعم بأن لندن دبرت احتجاجات حاشدة أعقبت إعادة انتخاب الرئيس الايراني في ذلك الوقت محمود أحمدي نجاد عام 2009. ونفت بريطانيا بقوة تلك المزاعم.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الأوروبية ماجد تخت رافنشي قوله ”ثمة احتمال برفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين طهران ولندن.“

وجاس هو ايضا مندوب لندن في المحادثات النووية السداسية مع طهران واجتمع مع اعضاء كبار في فريق التفاوض النووي الإيراني.

وبحث جاس وهو سفير سابق لبريطانيا لدى إيران ”احدث التطورات في الشرق الأوسط“ مع مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان قبل مغادرة إيران في وقت متأخر يوم الاثنين.

وطرأ تحسن طفيف على العلاقات الإيرانية البريطانية منذ انتخاب الرئيس المعتدل حسن روحاني في يونيو حزيران الماضي. وفي نوفمبر تشرين الثاني الماضي عينت بريطانيا قائما بالاعمال غير مقيم لدى إيران. وهو ما أنعش العلاقات المباشرة في خطوة ردت عليها طهران بالمثل.

وزار وفد برلماني بريطاني برئاسة وزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو إيران في يناير كانون الثاني.

وفي بيان صدر في لندن يوم الاثنين وصفت وزارة الخارجية البريطانية زيارة جاس بانها ”المرحلة التالية ضمن مسار تدريجي لتحسين العلاقات“ مع طهران بعد سلسلة من الزيارات التي قام بها القائم بالأعمال البريطاني أجاي شارما.

وقامت لندن وطهران بتطبيع العلاقات بينهما عام 1999 أي بعد عشر سنوات من الفتوى التي أصدرها الزعيم الإيراني الأعلى الراحل آية الله روح الله الخميني بإهدار دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي بسبب روايته ”آيات شيطانية.“

وبين بريطانيا وإيران تاريخ مضطرب من العلاقات يرجع إلى فترة المصالح النفطية البريطانية في إيران والدور الأمريكي البريطاني في الاطاحة برئيس الوزراء القومي المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق عام 1953 التي أعقبتها عودة الحكم الإستبدادي لشاه إيران محمد رضا بهلوي المؤيد للغرب.

وأطاحت الثورة الإيرانية في عام 1979 بالشاه الراحل.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below