بروناي تبدأ تطبيق الشريعة الإسلامية

Wed Apr 30, 2014 10:49am GMT
 

من ستيوارت جردجينجز

كوالالمبور (رويترز) - ستصبح سلطنة بروناي هذا الأسبوع أول دولة في شرق آسيا تطبق الحدود المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية في أحدث مثال على تنامي الاتجاه الديني المحافظ الذي تعمق أيضا في أجزاء من ماليزيا واندونيسيا المجاورتين.

وبروناي محمية بريطانية سابقة صغيرة يبلغ عدد سكانها حوالي 400 ألف نسمة وتقع على الساحل الشمالي لجزيرة بورنيو وتحيط بها اراض تابعة لماليزيا باستثناء الجهة الشمالية. وتعتمد على صادرات النفط والغاز كمصدر لرخائها ويبلغ متوسط الدخل السنوي للفرد حوالي 50 ألف دولار. وستكون أول دولة في شرق آسيا تطبق الحدود على مستوى البلاد.

ولا تجري بروناي التي يحكمها السلطان حسن البلقية (67 عاما) انتخابات وطنية لكن أي سخط تزيله الدخول العالية المعفاة من الضرائب ومزايا مثل مجانية التعليم والرعاية الصحية.

وعلى الرغم من ذلك فإن البنك الاسيوي للتنمية يقول إن في عام 2035 ستنخفض صادرات النفط والغاز الى النصف تقريبا. ولم تحرز الجهود لتنويع الاقتصاد تقدما يذكر.

وأعلن السلطان الذي يقول دبلوماسيون إنه أصبح اكثر تدينا تطبيق الشريعة باعتباره "إنجازا عظيما".

واعتبارا من يوم الأربعاء يواجه سكان الدولة التي يغلب على سكانها المسلمون الملايو المحاكم الشرعية والغرامات او احكاما بالسجن في جرائم مثل الحمل بدون زواج وعدم أداء صلاة الجمعة ونشر ديانات أخرى.

ويبدأ سريان مرحلة ثانية بعد 12 شهرا تشمل السرقة وشرب الخمر للمسلمين وعقوبة هذه المخالفات قطع اليد والجلد.

وتطبق عقوبة الإعدام رجما في المرحلة الأخيرة بعد ذلك بعام في جرائم منها الزنا واللواط وتدنيس المصحف او الإساءة للنبي محمد.   يتبع