1 أيار مايو 2014 / 20:15 / منذ 4 أعوام

فرنسا ترحل جزائريا يشتبه في تجنيده جهاديين للحرب في سوريا

باريس (رويترز) - قالت فرنسا إنها رحلت يوم الخميس مواطنا جزائريا للإشتباه في تورطه في تجنيد إسلاميين فرنسيين شبان للمشاركة في الحرب الأهلية في سوريا في أول قضية منذ أن كشفت باريس النقاب عن مجموعة من السياسات لمنع مواطنيها من الإنخراط في الحركات المتشددة.

وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف فى باريس يوم 9 ابريل نيسان 2014. تصوير كريستيان هارتمان - رويترز.

واتخذت فرنسا -التي أصبحت خصما لدودا للرئيس السوري بشار الأسد- إجراءات صارمة ضد خلايا العنف وأعضاء الجماعات المتطرفة الذين يخططون لشن هجمات في البلاد منذ أن قتل مسلح يستلهم أفكار القاعدة مقيم في تولوز سبعة أشخاص في مارس اذار عام 2012 .

ولكن مع دخول الحرب السورية عامها الرابع تعرضت الحكومة لإنتقادات لتقاعسها عن منع مواطنيها -وبعضهم في الخامسة عشرة من العمر- من التوجه إلى سوريا.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في بيان إن رجلا عمره 37 عاما يقيم في فرنسا منذ عام 1980 أعيد إلى الجزائر صباح الثلاثاء.

وأضاف أن الرجل كان قريبا من جماعات إسلامية متشددة متورطة في تجنيد أفراد للإنضمام لشبكات جهادية في أفغانستان وسوريا.

وقال الوزير ”ألقت السلطات التركية القبض على هذا الجهادي في حافلة تنقل مجموعة إلى سوريا.“ وأضاف ”جرى ترحيله على الفور... بعد أن أعادته تركيا للسلطات الفرنسية.“

وكشف كازنوف في أبريل نيسان النقاب عن حوالي 20 إجراء يصل بعضها إلى حد تجريد فرنسيين من الجنسية على غرار تشريع بريطاني استحدث العام الماضي.

وفي فرنسا أكبر جالية مسلمة في أوروبا قوامها خمسة ملايين نسمة. وحققت نجاحا كبيرا في إجهاض الهجمات بسبب جهازها الأمني المحكم وبعض قوانين مكافحة الإرهاب الأكثر صرامة في أوروبا لكن المحللين يقولون إنها بحاجة إلى التطوير في ظل ازدهار شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال كازنوف لمشرعين يوم الأربعاء إن هناك حوالي 285 فرنسيا يحاربون في سوريا ضد الحكومة وإن 120 في الوقت الحالي في دول أخرى في طريقهم من فرنسا إلى سوريا. وأضاف أن ذلك الرقم يشكل زيادة نسبتها 75 بالمئة في الأشهر القليلة الماضية.

وقال إن حوالي 100 فرنسي عادوا بالفعل إلى فرنسا وإن 25 قتلوا.

وأضاف ”خطة مكافحة الجهاديين... تتضمن ترحيلا فوريا لأي أجنبي ضالع في شبكات جهادية. هذه الإجراءات ستطبق بمنتهي الشدة.“

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below