مقتل العشرات في جنوب أوكرانيا وإطلاق سراح مراقبين غربيين

Sat May 3, 2014 9:10pm GMT
 

من ميران يلينيك وماريا تسفتكوفا

أوديسا/سلافيانسك(أوكرانيا) (رويترز) - قتل 42 شخصا على الأقل في اشتباكات بالشوارع بين أنصار ومعارضي روسيا في جنوب أوكرانيا انتهت باحتراق محتجين موالين لموسكو في مبنى اشتعلت فيه النيران مما يدفع البلاد إلى شفا الحرب.

وأطلق انفصاليون موالون لروسيا في شرق أوكرانيا سراح سبعة مراقبين عسكريين أوروبيين يوم السبت بعدما احتجزوهم رهائن لمدة ثمانية أيام في حين مضت كييف في أكبر عملية عسكرية لها حتى الان لانتزاع السيطرة على المنطقة من الانفصاليين.

وانتهت الاشتباكات في مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود باشتعال النيران في مبنى لنقابة العمال ليصبح أسوأ حادث في أوكرانيا منذ أن أدت انتفاضة في فبراير شباط إلى هروب الرئيس الأوكراني السابق الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش من البلاد.

وهاجم نحو 200 من المحتجين المؤيدين لروسيا في مدينة دونيتسك في شرق البلاد مقرات لحاكم الإقليم ومقرات لأمن الدولة واستولوا على الملفات وحطموا النوافذ. وعبر الهجوم عن الاضطراب المتزايد في المنطقة باستهداف مبنى أمني يخضع بالفعل لسيطرة المحتجين.

وقالت تاتيانا كامنيفا من أمام مكتب الحاكم "كان هذا بالأمس... هؤلاء وحوش وأسوأ من الوحوش."

وأدت الاشتباكات في أوديسا إلى امتداد نطاق العنف من معقل الانفصاليين في شرق أوكرانيا إلى منطقة بعيدة عن الحدود مع روسيا مما ينذر بتفشي الاضطرابات على نطاق أكبر في أوكرانيا التي يبلغ تعدادها 45 مليون نسمة.

وقال الكرملين الذي حشد عشرات الالاف من الجنود على الحدود الأوكرانية الشرقية ويزعم أن من حقه التدخل عسكريا لحماية المتحدثين بالروسية إن الحكومة المؤقتة في كييف وداعميها في الغرب مسؤولون عن سقوط القتلى.

وقالت كييف إن العنف أشعله متظاهرون أجانب أرسلوا من منطقة ترانسدنيستريا الانفصالية في مولدوفا القريبة والتي توجد بها حامية عسكرية لموسكو. وأضافت أن معظم القتلى الذين تحددت هويتهم حتى الان من هناك.   يتبع

 
جنديان اوكرانيان يقفان على نقطة تفتيش قرب بلدة سلافيانسك بشرق البلاد يوم السبت - رويترز