6 أيار مايو 2014 / 18:59 / منذ 3 أعوام

برلمان إيران يرفض حجب الثقة عن وزير الخارجية بسبب موقفه من المحرقة

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يتحدث للصحفيين خلال زيارته للبرلمان النمساوى فى فيينا يوم 19 مارس آذار 2014. تصوير ليونارد فوجر - رويترز.

دبي (رويترز) - نجا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من إقتراع على حجب الثقة في البرلمان يوم الثلاثاء لرفضه إنكار المحرقة في أحدث معركة مع المتشددين الذين يسعون لتقويض مبادرات الرئيس حسن روحاني تجاه الغرب.

وكان ظريف وهو رئيس وفد إيران بالمفاوضات النووية قد أثار ضجة في أوساط المحافظين المتشددين في إيران عندما وصف المحرقة بأنها ”مأساة مروعة“ في مقابلة مع محطة تلفزيونية ألمانية في وقت سابق هذا العام.

وتلقى عدة تحذيرات واستدعي في السابق للبرلمان لإستجوابه بخصوص ما اعتبر نهجا لينا تجاه إسرائيل والولايات المتحدة.

وفي جلسة يوم الثلاثاء التي بثتها الإذاعة الحكومية على الهواء مباشرة استجوب 75 نائبا متشددا من بين أعضاء البرلمان البالغ عددهم 290 عضوا وزير الخارجية بخصوص عدد من القضايا ومنها موقفه تجاه إسرائيل ”غير الشرعية“ و”أكذوبة المحرقة“.

وصوت البرلمان ضد حجب الثقة عن ظريف في انتصار للمعتدلين الساعين للتخلص من صورة معاداة السامية التي تسبب فيها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

وحول وزير الخارجية الإستجواب إلى هجوم على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ودوى التصفيق بالقاعة عندما قال ”يزعم نتنياهو بلا خجل أن إيران تنكر المحرقة وأننا نسعى لإمتلاك قنبلة نووية لإحداث محرقة أخرى. لن أسمح ما دمت وزيرا للخارجية بإستغلال المحرقة لتدمير صورتنا وكرامتنا الوطنية.“

وكان إنكار المحرقة موضوعا أساسيا بالخطابات العامة لزعماء إيران منذ الثورة الإسلامية في 1979 ووصفها أحمدي نجاد بأنها ”خرافة“.

وسعت حكومة روحاني لوضع حد للعداء مع الغرب ودخلت في حوار مع الولايات المتحدة بشأن النزاع النووي.

ووصف روحاني المحرقة بأنها ”تستحق الإدانة“ وذلك في مقابلة مع محطة تلفزيون أمريكية العام الماضي.

لكن المتشددين وأغلبهم أتباع لأحمدي نجاد ومعلمه الروحي آية الله محمد تقي مصباح يزدي يكافحون بشدة لوقف التقدم في المحادثات النووية وكذلك في تطبيع العلاقات مع واشنطن.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن روحاني قوله لمجموعة من الأكاديميين يوم الأحد ”هناك أناس كل خلية من خلاياهم مصنوعة من الشك. ينتابهم الذعر من أي خطوة تتخذ من أجل المحادثات. يودون إشهار السيوف في وجه العالم طوال الوقت.“

واضاف ”لا نريد القتال. نريد الحديث والإستماع لصوت العقل والتواصل. قد نفشل وقد ننجح.. لكننا لن نستسلم وسنواصل السير حتى نجد سبيلا.“

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below