شبح بنغازي يطارد إدارة أوباما

Wed May 7, 2014 11:33am GMT
 

من ستيف هولاند وباتريشيا زنجرل

واشنطن (رويترز) - عاد شبح بنغازي للظهور من جديد.

فقد طفا على السطح مرة أخرى الجدال حول الهجوم الذي وقع في مدينة بنغازي الليبية عام 2012 واتهم الجمهوريون البيت الابيض باطلاق ستار دخان في أعقاب الهجوم لحماية فرص إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما.

ويأمل الجمهوريون استغلال هذه المسألة لتحقيق مكاسب في عام الانتخابات لكنهم ربما يواجهون رد فعل عكسيا من الناخبين إذا تجاوزت ضغوطهم حد المعقول. وبالمثل لا يسع الديمقراطيون تجاهل التساؤلات حول الهجوم الذي سقط فيه أربعة أمريكيين قتلى.

وحتى ظهرت رسالة بالبريد الالكتروني من عام 2012 عما حدث في بنغازي أرسلها بن رودز أحد كبار مساعدي أوباما في الشؤون الخارجية كان اهتمام وسائل الاعلام قد انحسر إلى حد كبير بالأحداث التي أحاطت بالهجوم على المجمع الأمريكي في بنغازي.

وأشعلت هذه الرسالة الجدل من جديد لانها ألمحت إلى محاولة من البيت الابيض لحماية أوباما من أي ضرر سياسي قد يلحق به.

وهذا الاسبوع عين جون بينر رئيس مجلس النواب النائب الجمهوري تري جودي لرئاسة لجنة مختارة تتولى التحقيق في المسألة من جديد. ومن المقرر أن تبدأ جلسات الاستماع هذا الشهر. من ناحية أخرى استدعي وزير الخارجية جون كيري للشهادة عن أحداث بنغازي أمام لجنة أخرى بمجلس النواب يوم 21 مايو ايار الجاري.

وتأتي التطورات الأخيرة في وقت صعب بالنسبة للديمقراطيين الذين يكافحون للاستمرار في السيطرة على مجلس الشيوخ الامريكي في انتخابات الكونجرس التي تجري في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني. ولا يستطيع الديمقراطيون تحمل تبعات اتهامهم بأنهم أعاقوا تحقيقا يجريه الكونجرس إلا إذا استطاعوا اثبات أنه قائم على دوافع سياسية.

ويقول الديمقراطيون إن هجوم بنغازي موضوع منته بحقائق مؤكدة قوامها أن متشددين مسلحين هاجموا منشأة أمريكية في بنغازي يوم 11 سبتمبر ايلول 2012 وقتلوا السفير الأمريكي كريس ستيفز وثلاثة أمريكيين آخرين.   يتبع

 
أوباما يتحدث في حفل في البيت الأبيض يوم الاثنين. تصوير: يوري جريباس - رويترز