خلاف بين إسرائيل وأمريكا بشأن اتفاق نووي مع إيران

Wed May 7, 2014 8:49pm GMT
 

من دان وليامز

القدس (رويترز) - قال مسؤولون يوم الأربعاء إن إسرائيل تصر على منع إيران من اكتساب القدرة على تخصيب اليورانيوم بموجب اتفاق نووي قد يكون وشيكا وهو مطلب يهدد بتصدع جديد في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وستكون نقطة الخلاف هذه محور نقاش رئيسيا خلال زيارة سوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي للقدس يومى الأربعاء والخميس. ويأتي الخلاف على ما يبدو في إطار مساع إسرائيلية للتدخل في المحادثات التي تجريها القوى العالمية مع طهران قبل موعد 20 يوليو تموز المحدد للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران.

ولا تشارك إسرائيل في المحادثات لكن أمرها محل اهتمام في العواصم الغربية بالنظر إلى مخاوفه من حصول إيران على السلاح النووي وتهديدات إسرائيل بشن ضربة استباقية على طهران إذا وصلت الجهود الدبلوماسية إلى طريق مسدود.

وأوضح اتفاق مؤقت أبرم في نوفمبر تشرين الثاني لتخفيف العقوبات على إيران أن واشنطن والقوى العالمية الخمس الأخرى ستسمح لطهران بتخصيب اليورانيوم على نطاق محدود بموجب اتفاق نهائي يحول دون اكتسابها الوسائل اللازمة لصنع قنبلة نووية.

ويستخدم اليورانيوم المخصب لمستويات عالية في إطلاق الرؤوس النووية. وتقول إيران إنها لا تسعى إلا للحصول على الطاقة النووية السلمية وصنع نظائر طبية.

وقال مستشار بالحكومة الإسرائيلية أطلع على زيارة رايس لرويترز "هل سنوافق على التخصيب؟ لا .. سنكون سعداء إذا مر 20 يوليو دون التوصل إلى اتفاق."

وأضاف أن هناك قلقا في إسرائيل من أن يتعرض أوباما لضغوط لإقناعه بإحتواء إيران في الوقت الراهن في مواجهة المكاسب التي من المحتمل أن يحققها منافسوه الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني.

لكن ليس من المرجح أن تؤثر وجهة النظر هذه على أوباما خاصة وانه في فترة ولايته الثانية والأخيرة وسبق أن دخل في نزاع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول استراتيجات تتعلق بإيران وبإقامة السلام مع الفلسطينيين.   يتبع

 
الرئيس الاسرئيلي شيمون بيريس ومستشارة الامن القومي الامريكي سوزان رايس في القدس يوم الاربعاء - رويترز