المذابح ضد المسلمين أثناء انتخابات الهند تشعل الجدل حول الهجرة

Fri May 9, 2014 4:46pm GMT
 

من فرانك جاك دانيال

نارايانجوري(الهند) (رويترز) - يختبئ صفاء الإسلام في حظيرة للدواب وهو يتابع مذعورا مسلحين ملثمين اقتحموا قريته وقتلوا نساء وأطفالا برصاص البنادق الآلية وألقوا بالناجين المصابين وسط أطلال منازلهم المحترقة.

كانت شقيقة راعي الماشية المسلم وابن اخته البالغ من العمر سبع سنوات بين 41 مسلما قتلهم مهاجمون يشتبه بأنهم متشددون قبليون الأسبوع الماضي في ولاية آسام الهندية النائية في أحدث مذبحة يتعرض لها أشخاص يتهمون بالهجرة من بنجلادش المجاورة.

قال صفاء الإسلام بينما كان ينصب هو والعشرات من سكان قرية نارايانجوري المصدومين خياما من أعواد البامبو على الضفة الأخرى من نهر بيكي "لن نعود إلى القرية أبدا."

وقالت الشرطة وسكان محليون إن متشددين من قبيلة بودو شنوا ثلاث هجمات منفصلة لمعاقبة المسلمين لأنهم لم يؤيدوا مرشحهم المحلي في الانتخابات التي لا تزال مستمرة في أنحاء الهند.

وأجج أسوأ تفجر للعنف الطائفي في شمال شرق البلاد منذ عام 2012 مخاوف المسلمين الذين يعيشون على طول الحدود بين الهند وبنجلادش ويشعرون بالتمييز ضدهم من قبل ناريندرا مودي المرشح الأوفر حظا لتولي رئاسة الحكومة الهندية.

وأدلى مودي المرشح القومي الهندوسي بتصريحات مناهضة للمهاجرين غير الشرعيين من بنجلادش وقال إنه يجب عليهم "حزم حقائبهم" استعدادا للعودة إلى بلادهم في حالة فوزه بالانتخابات.

وأضاف مودي يوم الأربعاء في ولاية البنغال الغربية "يجب أن يرحل المتسللون.. ألا تعتقدون أنهم جعلوا حياتكم بائسة؟"

وعلى بعد أميال قليلة من نارايانجوري وفي منطقة تتعرض لأعمال العنف الديني كان مودي قد ألقى كلمة مماثلة قبل المذابح ببضعة أيام وحذر من سيطرة أبناء بنجلادش على الولاية.   يتبع

 
احتجاجات في ولاية اسام الهندية يوم الجمعة ضد قتل مسلمين في الآونة الاخيرة على يد مسلحين يعتقد أنهم متشددون قبليون - رويترز