متمردو سيليكا بافريقيا الوسطى يختارون قائدا جديدا ويعيدون تنظيم صفوفهم

Sat May 10, 2014 9:07pm GMT
 

بانجي (رويترز) - قال متحدث باسم تحالف سيليكا في جمهورية إفريقيا الوسطى إن الجماعة المتمردة التي يغلب عليها المسلمون عينت قائدا عسكريا جديدا وتعتزم إعاد تنظيم صفوف مقاتليها المشتتين في خطوة ستعمق الانقسامات في الدولة التي مزقتها الحرب.

وانزلقت المستعمرة الفرنسية السابقة إلى الفوضي بعد أن سيطر متمردو سيليكا على السلطة في مارس آذار 2013 وأدت الانتهاكات التي ارتكبوها ضد الأغلبية المسيحية إلى سلسلة من الهجمات الانتقامية والقتل.

وأجبر زعماء سيليكا على الاستقالة في ظل ضغوط دولية في يناير كانون الثاني الماضي لكن ميليشيا أنتي بلاكا المسيحية كثفت هجماتها ضد المسلمين.

وفر مئات من زعماء سيليكا وآلاف المدنيين المسلمين من العاصمة بانجي والمناطق الجنوبية صوب الشمال والدول المجاورة مما يثير مخاوف من تقسيم البلاد بين الشمال والجنوب على أسس دينية.

ويؤيد التقسيم كثير من الناس في بامباري وهي بلدة قرب الخط الفاصل بين الجنوب المسيحي والشمال الذي يغلب المسلمون على سكانه والتي اختارها متمردو سيليكا مقرا لهم لكن زعماء سيليكا منقسمون بهذا الشأن.

وقال الكولونيل جوما ناركويو إن مؤتمر جماعة سيليكا الذي يضم أكثر من 500 ضابط ومسؤول والذي عقد في ديلي على بعد أكثر من 650 كيلومترا شمالي العاصمة بانجي عين الجنرال جوزيف زينديكو قائدا للجيش.

وقال ناركويو لرويترز في اتصال هاتفي "الهدف من تشكيل هيئة أركان عامة لجماعة سيليكا هو توحيد صفوف جميع مقاتلي سيليكا وإعادة هيكلتها لأنهم مشتتون في الوقت الراهن."

وأوضح أن الأركان العامة ستقرر تشكيل جناح سياسي للحركة.

واضاف المتحدث "نريد أيضا تأمين منطقتنا وحماية الناس في المناطق الثماني التي نسيطر عليها."

(إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

 
أحد مقاتلي سيليكا وسط حطام مسجد قال سكان انه تعرض لهجوم واحرق من قبل مليشيا أنتي بلاكا المسيحية ليلا. تصوير: سيجفريد مودولا - رويترز