12 أيار مايو 2014 / 18:09 / بعد 3 أعوام

أردوغان يلمح لتكثيف حملة تطهير مؤسسات الدولة قبل انتخابات الرئاسة

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال اجتماع بالبرلمان التركى فى أنقرة يوم 22 أبريل نيسان 2014. تصوير أوميت بكطاش - رويترز.

اسطنبول (رويترز) - لمح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المتوقع أن يخوض انتخابات الرئاسة في أغسطس آب إلى أنه سيكثف حملته لتطهير مؤسسات الدولة للحد من نفوذ رجل دين يتهمه بمحاولة الإطاحة به.

واستغل أردوغان كلمة ألقاها يوم الأحد عقب اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه ليوضح أن معركته مع رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن لم تنته.

وتم إبعاد آلاف من ضباط الشرطة ومئات القضاة وممثلي الإدعاء وإقالة مسؤولين كبار في مؤسسات حكومية فيما ينظر إليها على نطاق واسع بإعتباره خطوة لتقليص نفوذ حركة خدمة التي يتزعمها كولن.

ويوجه أردوغان الإتهام لكولن الذي يحظى بكثير من الأنصار في الشرطة والقضاء والجهاز الحكومي بالتخطيط لفضيحة فساد لمحاولة إسقاطه وبإقامة "كيان مواز" داخل الدولة. وكان قد دعا الولايات المتحدة لترحيل كولن الذي يعيش في منفى اختياري في بنسلفانيا منذ عام 1999.

وينفي كولن التخطيط للإطاحة بالحكومة.

كان أردوغان قد قال إنه قد لا يتخذ القرار النهائي بشأن ترشحه للرئاسة إلا في منتصف يونيو حزيران لكن من المقرر أن يعقد مؤتمرا انتخابيا في كولونيا في ألمانيا هذا الشهر بعد أن سهلت إجراءات تصويت الأتراك في الخارج.

وقال ياسين أقطاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية المسؤول عن الشؤون الخارجية للصحفيين في اسطنبول يوم الاثنين إن فترة رئاسة أردوغان ستكون أقوى من رئاسة عبد الله جول الذي كان دوره شرفيا إلى حد بعيد.

وأضاف "رئاسة طيب أردوغان لن تكون في حدود (دور) شرفي. الصلاحيات الواردة في الدستور الآن كبيرة جدا."

وقال إنه لن يتم إبعاد أي من أتباع كولن عن مناصبهم لمجرد عضويتهم في حركته وأضاف أنهم سيقالون إذا كانوا يعملون بالجهاز الحكومي ويتلقون أوامرهم من خارجه.

وقال أقطاي "هي حرب الآن. لا سبيل للتراجع."

وقال أردوغان في اجتماع يوم الأحد بإقليم افيون قره حصار بغرب البلاد "إذا كان نقل من خانوا هذا البلد من موقع إلى آخر حملة على المعارضين فنعم سنشن حملة على المعارضين."

وأضاف "بمبضع جراح سنستخلص الحليب من هذا الماء العكر." وأذيعت كلمته الإفتتاحية والختامية على التلفزيون.

وقاطع أردوغان نقيب المحامين الأتراك أثناء حديثه يوم السبت واتهمه بالوقاحة لإنتفاده الحكومة في كلمة خلال الإحتفال بتأسيس المحكمة الإدارية العليا التركية قبل أن يخرج مسرعا من القاعة.

وفي أحدث تغييرات بالجهاز الحكومي أقالت بورصة اسطنبول ثلاثة موظفين الأسبوع الماضي.

وقال وزير المالية محمد شمشك في مؤتمر في اسطنبول الأسبوع الماضي "إذا شعرنا أن بعض هؤلاء الموظفين الحكوميين الكبار مرتبطون بما يسمى الدول المارقة فإن علينا بالطبع أن نتحرك. لا غضاضة في ذلك."

وناشد أردوغان أعضاء الحزب يوم الأحد الإبلاغ بأي معلومات عمن يشتبه في أنهم من مؤيدي حركة خدمة وقال "أقول لكم أصدقائي الأعزاء... عليكم إبلاغنا بمن يفعل ماذا وأين بهذا الخصوص."

وأضاف أنه إذا لم تتخذ الحكومة إجراء "فسنكون ضالعين في الخيانة في هذا البلد."

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below