16 أيار مايو 2014 / 12:37 / منذ 4 أعوام

مودي يحقق فوزا تاريخيا في الانتخابات العامة بالهند

نيودلهي (رويترز) - سيصبح ناريندرا مودي مرشح المعارضة رئيس الوزراء القادم في الهند حيث أظهرت عمليات فرز الاصوات ان الزعيم القومي الهندوسي وحزبه بهاراتيا جاناتا يتجهان لتحقيق أكبر فوز تشهده البلاد في 30 عاما.

ناريندرا مودي اثناء زيارة أمه يوم الجمعة في ولاية جوجارات بغرب الهند. رويترز

ولقي الفوز الساحق لمودي ترحيبا تمثل في صعود كبير في أسواق الأسهم الهندية واحتفالات صاخبة في مكاتب حزبه بهاراتيا جاناتا في أنحاء البلاد حيث رقص مؤيدوه وأطلقوا الالعاب النارية ووزعوا الحلوى.

وبدا فوز حزب بهاراتيا جاناتا بأغلبية برلمانية مؤكدا مما يعطي مودي تاجر الشاي السابق البالغ من العمر 63 عاما حيزا كافيا لدفع الاصلاحات الاقتصادية التي بدأها قبل 23 عاما رئيس الوزراء الحالي مانموهان سينغ حين كان وزيرا للمالية لكنها تعطلت في السنوات الاخيرة.

ومني حزب المؤتمر الحاكم الذي ينتمي إليه سينغ بأسوأ هزيمة على الاطلاق فيما يمثل دفعة كبيرة لهدف مودي لانهاء هيمنة عائلة نهرو-غاندي التي حكمت البلاد معظم الوقت منذ استقلال الهند قبل 67 عاما.

وهنأ سينغ مودي يوم الجمعة في مكالمة هاتفية.

وتدفقت الحشود حول سيارة مودي بعد ان زار منزل أمه في ولاية جوجارات الغربية. وبعث برسالة تقول ”الهند فازت“ والتي سجلت على الفور رقما قياسيا في عدد التغريدات التي وضعت على الموقع.

وصرخ مهندس برامج كمبيوتر يدعى فينود راي في مقر حزب بهاراتيا جاناتا في دلهي قائلا ”انني سعيد للغاية لان الهند كلها تريد حكومة قوية“.

ويعكس رأي راي مشاعر ملايين الهنود الذين اقتنعوا بوعود مودي بأنه سيسعى الى خلق وظائف وتحقيق نمو اقتصادي يرضي الاعداد المتزايدة من الشبان.

وبحصوله على عدد مقاعد يزيد ست مرات على أقرب منافسيه يكون مودي قد فاز بأكبر تفويض حصل عليه أي زعيم هندي منذ ان دفع اغتيال رئيسة الوزراء انديرا غاندي عام 1984 ابنها راجيف الى تولي السلطة. ومنذ عام 1989 يحكم الهند حكومات ائتلافية.

وقالت قناة تلفزيون (إن.دي.تي.في) ان اتجاهات فرز الاصوات تظهر ان حزب بهاراتيا جاناتا سيفوز بعدد مقاعد يبلغ 278 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 543 مقعدا. ويتقدم تحالف يقوده الحزب في الفرز يتيح له الحصول على 337 مقعدا.

وقفزت الأسواق الهندية في بداية التعاملات وبلغت قيمة الروبية أقل من 59 مقابل الدولار الامريكي وهو أعلى مستوى في نحو عشرة أشهر وصعدت مؤشرات الاسهم القياسية بنسبة ستة في المئة.

وضخ المستثمرون الاجانب الذين راهنوا على فوز مودي أكثر من 16 مليار دولار في الاسهم والسندات الهندية خلال فترة الستة اشهر السابقة والان يمتلكون أكثر من 22 في المئة من حصص الاسهم المسجلة في مومباي وهي حصة قدرتها مؤسسة مورجان ستانلي عند نحو 280 مليار دولار.

ومنذ ان أعلن حزب بهاراتيا جاناتا ترشيح مودي في سبتمبر ايلول الماضي قطع الرجل 300 ألف كيلومتر وتحدث أمام 457 اجتماعا حاشدا في حملة كسرت نموذج السياسة الهندية.

ومن خلال هذا الجهد تفوق على حملة راهول غاندي (43 عاما) مرشح حزب المؤتمر وعزز بذلك سجله حين عمل رئيسا لوزراء ولاية جوجارات وكان مؤيدا لقطاع الاعمال.

ووعد مودي بأنه في حالة فوزه سيزيل العراقيل أمام الاستثمارات في مشروعات الطاقة والطرق والسكك الحديدية لانعاش النمو الاقتصادي الذي تراجع الى أدنى مستوى في عقد وهبط لأقل من خمسة في المئة.

وقبل الاعلان عن النتائج النهائية قام رئيس الوزراء سينغ بتوديع العاملين معه بعد عشر سنوات في السلطة اتسمت بالشلل السياسي.

اعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below