16 أيار مايو 2014 / 14:49 / منذ 3 أعوام

أمريكا قلقة من عدم إحراز تقدم في المحادثات النووية مع إيران

وزير الخارجية الإيرانى (إلى اليمين) وممثلة الاتحاد الأوروبى خلال جلسة مباحثات حول البرنامج النووى الإيرانى فى فيينا يوم التاسع من أبريل نيسان 2014. تصوير هانز بيتر بادر - رويترز.

فيينا (رويترز) - قال مسؤول أمريكي كبير يوم الجمعة إن إيران والقوى العالمية الست لم تحقق تقدما يذكر في المحادثات الرامية لإنهاء الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني مما يلقي بظلال من الشك على احتمالات حدوث إنفراجة بحلول الموعد الذي حددته الأطراف للتوصل إلى تسوية شاملة في يوليو تموز.

وقالت إيران إن الجولة الأحدث من المفاوضات التي بدأت في فيينا يوم الأربعاء ومن المتوقع انتهاؤها في وقت لاحق يوم الجمعة تتسم بالصعوبة والبطء.

وكان الجانبان يخططان لأن يبدآ خلال المحادثات صياغة مسودة اتفاق نهائي قد يضع حدا لأعوام طويلة من العداء وانعدام الثقة ويقلص مخاوف من إندلاع حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط.

وربما تهدف التصريحات الأمريكية والإيرانية إلى زيادة الضغط المتبادل لكنها كشفت أيضا عن خلافات كبيرة ينبغي التغلب عليها حتى تنجح المساعي الدبلوماسية المكثفة في إبرام اتفاق نهائي.

وقال المسؤول الأمريكي الذي طلب عدم نشر اسمه "المحادثات بطيئة وصعبة... مازالت هناك فجوات كبيرة. يتعين على إيران أن تتخذ بعض القرارات الصعبة. ونشعر بالقلق لأنه لم يتحقق تقدم والوقت ضيق."

لكن الأجواء ظلت عملية بما يكفي خلال المحادثات الأمريكية الإيرانية التي استمرت أكثر من ساعتين. وأصبحت هذه الإجتماعات - التي كانت غير واردة فيما مضى - مسألة عادية منذ سعى البلدان الخصمان لإعادة فتح قنوات الإتصال الرسمية التي أغلقت منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

واجتماع فيينا هذا الأسبوع هو الجولة الرابعة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا منذ فبراير شباط بهدف التوصل لإتفاق طويل الأجل بحلول 20 يوليو تموز.

وكشف دبلوماسيون أن بعض التقدم أحرز خلال الجولات الثلاث الماضية بشأن واحدة من أكثر القضايا حساسية وهي المتعلقة بمستقبل المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل الذي تعتزم إيران بناؤه في اراك. ويخشى الغرب أن يصبح المفاعل بمجرد بدء تشغيله مصدرا للبلوتونيوم الذي يمكن أن يستخدم في تصنيع القنابل النووية لكن إيران عرضت تعديل إعداداته بحيث يصبح إنتاج البلوتونيوم ضئيلا وغير مؤثر.

لكن دبلوماسيين يقولون إن المواقف لا تزال متباعدة بشأن مسألة تثير قلق الغرب بشدة وهي قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم الذي يمكن أن يستخدم في توليد الكهرباء لكن قد يستخدم في إنتاج قنابل إذا تم تخصيبه لمستوى أعلى.

وتريد القوى من إيران تقليص عمليات تخصيب اليورانيوم وغيرها من الأنشطة النووية الحساسة لحرمانها من أي قدرة على إنتاج أسلحة نووية بشكل سريع. وترفض إيران الإتهامات بأنها تسعى سرا لتطوير السبل والخبرة لتصنيع هذه الأسلحة وتقول إنها لا تهدف إلا للحصول على الطاقة النووية لأغراض مدنية.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below