18 أيار مايو 2014 / 23:49 / بعد 3 أعوام

مالي ترسل قوات لاستعادة بلدة من الانفصاليين الطوارق

كيدال (مالي) (رويترز) - أرسلت مالي يوم الأحد قوات من الجيش لاستعادة بلدة كيدال من الانفصاليين الطوارق بعد مقتل ستة مسؤولين حكوميين واثنين من المدنيين حسبما ذكرت الأمم المتحدة خلال هجوم على مكتب حاكم المنطقة.

وقتل أيضا مالايقل عن ثمانية جنود كما أسر المتمردون نحو 30 موظفا حكوميا خلال اشتباكات اندلعت أثناء زيارة رئيس الوزراء المالي موسا مارا لبلدة كيدال الواقعة بشمال مالي.

ونفى متحدث باسم الانفصاليين مقتل أحد داخل المبنى الحكومي.

وكان إطلاق النار قد وقع بالفعل قبل وصول مارا الى كيدال في وقت مبكر من صباح السبت مما اضطره للجوء لقاعدة تابعة للجيش.

وقال مارا لرويترز داخل القاعدة الليلة الماضية ”في ضوء هذا الإعلان للحرب فان مالي من الآن فصاعدا في حرب... وسنعد الرد المناسب لهذا الموقف.“

وقال في مؤتمر صحفي الأحد بعد انتقاله إلى جاو وهي مدينة أخرى تقع في الشمال إن الحكومة أرسلت بالفعل قوات لاستعادة كيدال.

وقال أيضا مصدر عسكري كبير لرويترز طالبا عدم نشر إسمه إن”تعزيزات في طريقها إلى كيدال.الهدف هو استعادة كيدال.“

وكانت هذه أول زيارة يقوم بها رئيس الوزراء لكيدال منذ تعيينه الشهر الماضي من أجل إستئناف محادثات تأجلت كثيرا مع الجماعات المسلحة في الشمال.

وانزلقت مالي المستعمرة الفرنسية السابقة الى حالة من الفوضى عام 2012 حين استغل إسلاميون مرتبطون بالقاعدة تمردا قاده الطوارق وسيطروا على شمال البلاد.

ونجحت عملية عسكرية بقيادة القوات الفرنسية في إخراج الإسلاميين من الشمال العام الماضي لكن تركيز حكومة مالي الآن يتجه الى متمردي الطوارق.

وانتقد مارا كلا من القوات الفرنسية وقوات الأمم المتحدة لسماحها بوقوع هذا الهجوم .

وقال ”أقل ما كنا نتوقعه من قوة الأمم المتحدة والقوات الفرنسية أن تضمنا عدم مهاجمة مكتب الحاكم.“

وقالت بعثةالأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) الأحد إن 21 شرطيا من الأمم المتحدة أصيبوا في الاشتباكات اثناء تأمين زيارة رئيس الوزراء المالي لكيدال. وأصيب إثنان بجروح خطيرة.

وقال ألبرت كويندرز رئيس مينوسما في بيان في ساعة متأخرة من مساء الأحد إن“هذه الجريمة الوحشية غير مقبولة تماما ولابد من تحمل مرتكبيها المسؤولية عن أعمالهم.

”لابد من إجراء تحقيق بسرعة من أجل التأكد من الوقائع واحالة المسؤولين إلى العدالة.“وكان متحدث باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي أعلنت السيطرة على كيدال الأحد قد قال في وقت سابق إن المتمردين يستعدون لتسليم الموظفين الحكوميين الذين يحتجزونهم.

وقال المتحدث اتاي اج محمد لرويترز هاتفيا من البلدة‭ ‬“لم يقع قتلى.

”من قتلوا في مكتب الحاكم قتلوا في تبادل لاطلاق النار او انفجارات مورتر.“

وأضاف إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تحتجز أيضا 15 جنديا تعتبرهم أسرى حرب.

وذكرت وزارة الدفاع المالية إن القوات المالية منيت بثمانية قتلى بالاضافة إلى 25 مصابا في الوقت الذي قتل فيه 28 من المهاجمين بالاضافة إلى إصابة 62 منهم.

وقال مصدر عسكري مالي إن اشتباك السبت وقع بعد أن هاجم مقاتلون من حركة تحرير ازواد الحركة الوطنية لتحرير أزواد في شاحنتين نقطة تفتيش تابعة للجيش امام مكتب الحاكم.

ورفض اج محمد رواية الحكومة عن أحداث السبت وقال إن الجيش هو الذي بدأ بالهجوم مطلقا النار على ثكنات الحركة بعد احتجاج مطالب بالاستقلال في البلدة.

وقال إن المتمردين قتلوا 19 جنديا حكوميا ولم تحدث خسائر في صفوفهم.

وأردف قائلا إن ”الوضع هادي الآن. نحن في المواقع. لسنا خائفين من الجيش المالي. إننا مستعدون.“

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below