19 أيار مايو 2014 / 14:59 / بعد 3 أعوام

البوسنة:أكثر من مليون تضرروا من الفيضانات والدمار "مروع"

صورة من الهواء لمدينة بورتشكو يوم 18 مايو أيار 2014 غمرتها مياه الفياضانات التى ضربت البوسنة. تصوير دادو روفيتش - رويترز.

ماجلاي(البوسنة)/ كروباني (صربيا) (رويترز) - قالت حكومة البوسنة يوم الاثنين إن أكثر من ربع سكان البوسنة البالغ تعدادهم أربعة ملايين نسمة تضرروا من أسوأ فيضانات تشهدها منطقة البلقان خلال أكثر من مئة عام وحذرت من دمار "مروع" بمكن مقارنته بالدمار الذي شهدته البلاد بين عامي 1992 و1995.

وامتدت الكارثة عبر أنحاء صربيا والبوسنة حيث يكشف انحسار المياه في بعض المناطق الأكثر تضررا عن مشاهد دمار وانهيار منازل أو غمرها بالأوحال وسقوط أشجار وتناثر الحيوانات النافقة في القرى.

وقال وزير الخارجية البوسني زلاتكو لاجومدزيا في مؤتمر صحفي "الآثار الناجمة عن الفيضانات مروعة."

وأضاف "الدمار المادي ليس أقل من الدمار الذي سببته الحرب."

وقال إن أكثر من 100 ألف منزل ومبني لم تعد صالحة للإستخدام.

وتابع "خلال الحرب فقد الكثير من الأشخاص كل شيء..اليوم باتوا لا يملكون أي شيء مرة أخرى."

وأوضح لاجومدزيا أن أكثر من مليون شخص في البوسنة أصبحوا محرومين من إمدادات المياه النظيفة بعد أن فاضت الأنهار بسبب الأمطار الغزيرة التي أدت أيضا إلى حدوث أكثر من 2000 إنهيار أرضي.

وأدى اكتشاف جثة جديدة في شمال البوسنة يوم الاثنين إلى ارتفاع العدد الإجمالي لقتلى الفيضانات في منطقة البلقان إلى ما لا يقل عن 38 شخصا لكن العدد سيزيد على الأرجح.

ورغم تراجع الأزمة في بعض المناطق فإن موجة جديدة من الفيضانات من نهر سافا تهدد مناطق أخرى خاصة أكبر محطة للكهرباء في صربيا وهي محطة نيكولا تيسلا وتقع على بعد 30 كيلومترا جنوب غربي العاصمة بلجراد.

وفي البوسنة قال مسؤول إن نحو 500 ألف شخص تم إجلاؤهم أو تركوا منازلهم. ولم تشهد البلاد إجلاء هذا العدد من السكان منذ تشريد أكثر من مليون شخص نتيجة التطهير العرقي في حرب البوسنة قبل نحو عشرين عاما.

وأجلي 25 ألف شخص على الأقل في صربيا.

وما زالت مناطق في البلدين تواصل بناء حواجز من أكياس الرمال وتشق خنادق لحماية بلدات من الفيضانات الناجمة عن اسوأ موجة من الأمطار في البلقان منذ بدء التسجيل الرسمي قبل 120 عاما.

وقضى جنود وعاملون في مجال الطاقة الليل في بناء حواجز من أكياس الرمال لمنع اجتياح المياه للموقع ولمحطة كهرباء ثانية تعمل بالفحم شرقي بلجراد.

وملأ مئات المتطوعين في العاصمة أكياس رمال ووضعوها على ضفتي نهر سافا. ووجهت الشرطة نداء لتوفير المزيد منها.

وسببت مئات الإنهيارات الأرضية الدمار خاصة في مناطق الجبال بالبوسنة حيث دمرت أراض زراعية في بلد تعتبر الزراعة إحدى دعائم الاقتصاد فيه.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below