20 أيار مايو 2014 / 01:32 / بعد 4 أعوام

أمريكا تحذر من خطر تجدد الصراع بعد اشتباكات في مالي

باماكو (رويترز) - حذرت الولايات المتحدة يوم الإثنين من أن شمال مالي يواجه خطر الانزلاق مجددا في الحرب ودعت الحكومة والانفصاليين الطوارق إلى العودة للمحادثات بعد اشتباكات دامية في معقل تقليدي للمتمردين في مطلع الأسبوع.

الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا في مطار الجزائر يوم 18 يناير كانون الثاني 2014 - رويترز

ويستعد جيش مالي لتنفيذ هجوم على مدينة كيدال في شمال البلاد حيث قتل ثمانية جنود وثمانية مدنيين على الأقل بينهم ستة موظفين حكوميين حين هاجم المتمردون مكتب الحاكم الاقليمي يوم السبت حينما كان رئيس الوزراء موسى مارا في المدينة.

وقالت راضية عاشوري المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي إن 32 موظفا مدنيا اطلق سراحهم يوم الإثنين بعد مفاوضات وكانوا احتجزوا كرهائن أثناء الهجوم.

واعلن الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا عن إستراتيجية ذات مسارين في كلمة ألقاها مساء الاثنين وقال إن الحكومة ستواصل المفاوضات مع الانفصاليين لكن الجيش سيقوم أيضا بدوره.

وقال ”مرتكبو احتجاز الرهائن والإعدامات الفورية سيتم ملاحقتهم من قبل العدالة الوطنية والدولية لأن هذه الجرائم تعادل جرائم ضد الإنسانية.“

واضاف قوله ”قواتنا للدفاع والأمن ... ستنفذ المهمة التي حددها لها دستور مالي تنفيذا كاملا.“

ويضغط شركاء دوليون لمالي من اجل تسوية نهائية من خلال التفاوض لدورة طويلة من انتفاضات الاستقلال للطوارق منذ خطف مقاتلون مرتبطون بالقاعدة تمردا للطوارق في عام 2012 واستولوا على شمال مالي.

وبعدما نجح تدخل بقيادة فرنسية في اخراج الإسلاميين من المدن والبلدات الرئيسية العام الماضي وقعت حكومة مالي والجماعات الانفصالية اتفاقا في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو لإجراء محادثات بشأن مزيد من الحكم ذاتي في الشمال.

لكن الخطوط ظلت غائمة بين المقاتلين من أجل الاستقلال وحلفائهم السابقين من الإسلاميين وتعثرت جهود الترتيب لجلوس الحكومة والانفصالين سويا.

وقالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الافريقية ليندا توماس جرينفيلد للصحفيين في باريس يوم الإثنين ”نحن قلقون جدا مما حدث ومن أن الرد قد يؤدي إلى عودة تلك المنطقة مجددا الى الصراع.“

واضافت ”من المهم للحكومة مواصلة التحدث معهم (المتمردين) والعمل بشأن مصالحة تعيدهم إلى الجماعة.“

وكيدال معقل الحركة الوطنية لتحرير أزواد ورغم أن المتمردين أعلنوا سيطرتهم على المدينة إلا أنهم يقولون إنهم قاتلوا فقط هذه المرة بعد تعرضهم لهجوم من جيش مالي.

ونفى عطية حاج محمد المتحدث باسم الحركة في كيدال اتهامات الحكومة بأن الحركة جددت تحالفها مع الجماعات الإسلامية المسلحة.

وقال حاج محمد لرويترز ”يمكن أن يقولوا ما يريدون. هم فقط يحاولون استغفال شعب مالي.“

ودعت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي الجانبين إلى الامتناع عن العنف الذي قد يعرض المدنيين للخطر. ولم تصل القوة إلى قوامها الكامل البالغ 13 ألفا وعلى الرغم من تواجدها في كيدال يوم السبت لم تتمكن من وقف القتال.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below