أمريكا تحذر من خطر تجدد الصراع بعد اشتباكات في مالي

Tue May 20, 2014 6:43am GMT
 

من تيموكو ديالو

باماكو (رويترز) - حذرت الولايات المتحدة يوم الإثنين من أن شمال مالي يواجه خطر الانزلاق مجددا في الحرب ودعت الحكومة والانفصاليين الطوارق إلى العودة للمحادثات بعد اشتباكات دامية في معقل تقليدي للمتمردين في مطلع الأسبوع.

ويستعد جيش مالي لتنفيذ هجوم على مدينة كيدال في شمال البلاد حيث قتل ثمانية جنود وثمانية مدنيين على الأقل بينهم ستة موظفين حكوميين حين هاجم المتمردون مكتب الحاكم الاقليمي يوم السبت حينما كان رئيس الوزراء موسى مارا في المدينة.

وقالت راضية عاشوري المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي إن 32 موظفا مدنيا اطلق سراحهم يوم الإثنين بعد مفاوضات وكانوا احتجزوا كرهائن أثناء الهجوم.

واعلن الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا عن إستراتيجية ذات مسارين في كلمة ألقاها مساء الاثنين وقال إن الحكومة ستواصل المفاوضات مع الانفصاليين لكن الجيش سيقوم أيضا بدوره.

وقال "مرتكبو احتجاز الرهائن والإعدامات الفورية سيتم ملاحقتهم من قبل العدالة الوطنية والدولية لأن هذه الجرائم تعادل جرائم ضد الإنسانية."

واضاف قوله "قواتنا للدفاع والأمن ... ستنفذ المهمة التي حددها لها دستور مالي تنفيذا كاملا."

ويضغط شركاء دوليون لمالي من اجل تسوية نهائية من خلال التفاوض لدورة طويلة من انتفاضات الاستقلال للطوارق منذ خطف مقاتلون مرتبطون بالقاعدة تمردا للطوارق في عام 2012 واستولوا على شمال مالي.

وبعدما نجح تدخل بقيادة فرنسية في اخراج الإسلاميين من المدن والبلدات الرئيسية العام الماضي وقعت حكومة مالي والجماعات الانفصالية اتفاقا في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو لإجراء محادثات بشأن مزيد من الحكم ذاتي في الشمال.   يتبع

 
الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا في مطار الجزائر يوم 18 يناير كانون الثاني 2014 - رويترز