جيش مالي يبدأ هجوما لاستعادة بلدة شمالية من الانفصاليين

Wed May 21, 2014 4:07pm GMT
 

من اداما ديارا وتيموكو ديالو

باماكو (رويترز) - قالت حكومة مالي إن قواتها بدأت هجوما عسكريا يوم الأربعاء لاستعادة السيطرة على معقل للانفصاليين الطوارق في شمال البلاد وذكر شهود عيان أن قتالا عنيفا يدور بالأسلحة الآلية والثقيلة.

وتهدد الاشتباكات الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي لعمليات التمرد المتكررة بين الحين والآخر من الطوارق في شمال مالي الصحراوي. وتؤثر أيضا على خطط فرنسا وعدة دول من غرب افريقيا للتصدي لجماعات إسلامية تنشط في أماكن أخرى بالمنطقة.

وقتل ثمانية جنود على الاقل وثمانية مدنيين أثناء اشتباكات بين الجيش وانفصاليين من الطوارق اندلعت يوم السبت حين كان رئيس الوزراء موسى مارا في زيارة للبلدة. وكان الجيش يعزز مواقعه منذ ذلك الحين استعدادا لحملة متوقعة لاستعادة بلدة كيدال.

وقال بيان للحكومة بثته الاذاعة الرسمية " بدأت القوات المسلحة المالية في حوالي الساعة العاشرة صباحا عمليات لتأمين كيدال والسيطرة عليها. العمليات مستمرة."

وقال مصدر بوزارة الدفاع إن الجيش بدأ هجوما على مكتب الحاكم الاقليمي في كيدال والذي استولى عليه في مطلع الاسبوع انفصاليون طوارق ينتمون للحركة الوطنية لتحرير ازواد.

وأضاف المصدر "سيتواصل القتال حتى نحقق التحرير الكامل للبلدة."

وأكد متحدثان باسم وزارة الدفاع في مالي وبعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ان القتال بدأ مجددا لكنهما امتنعا عن ذكر تفاصيل أخرى.

وقال اسيكادي وارزاجين المقيم في كيدال متحدثا لرويترز عبر الهاتف "ليست هذه مجرد أعيرة نارية انه قتال. استمر اطلاق النار لمدة ساعة دون توقف."   يتبع

 
أحد المقاتلين الطوارق بالحركة الوطنية لتحرير ازواد في كيدال يوم 23 يونيو حزيران 2013 - رويترز