الانتخابات الأوروبية: فوز كبير لحزب بريطاني معارض للاتحاد واليمين الهولندي يتعثر

Fri May 23, 2014 6:06pm GMT
 

من أندرو أوزبورن وأنتوني دويتش

لندن/امستردام (رويترز) - حقق حزب الاستقلال البريطاني المعارض للاتحاد الأوروبي مكاسب كبيرة في انتخابات محلية في حين تعثر نظيره الهولندي في انتخابات البرلمان الأوروبي التي كان من المتوقع أن تؤدي إلى فوز كبير للأحزاب الرافضة للاتحاد.

ويرجع هذا التعثر جزئيا إلى تدني الإقبال على التصويت.

وأظهرت نتائج أولية أن نايجل فرج زعيم حزب الاستقلال -الذي يطالب بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ويدعو إلى فرض قيود شديدة على الهجرة- انتزع مقاعد من كل من حزب المحافظين الحاكم وحزب العمال المعارض في انتخابات محلية أجريت يوم الخميس في اليوم الذي أجريت فيه انتخابات البرلمان الأوروبي.

وإذا تأكدت هذه النتائج أو زاد حجمها في انتخابات البرلمان الأوروبي التي لن تعلن نتائجها إلا في ساعة متأخرة يوم الأحد فإن ذلك سيزيد الضغوط على رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون لتشديد موقفه من تقليص صلاحيات الاتحاد الأوروبي.

وعلى النقيض من ذلك يشير استطلاع لآراء الناخبين عند خروجهم من مراكز الإقتراع إلى أن حزب الحرية الهولندي الذي يتزعمه الزعيم اليميني المعادي للاتحاد الأوروبي الذي اشتهر بانتقاداته المتكررة للإسلام خيرت فيلدرز مني بهزيمة على أيدي أحزاب مؤيدة لأوروبا ليأتي في المركز الرابع وهو ما يمثل مفاجأة لأن استطلاعات الرأي توقعت أن يتصدر نتائج الانتخابات في هولندا.

ومن المتوقع أن يحصل حزب الحرية على 12.2 بالمئة فقط من الأصوات متراجعا أمام الحزب الديمقراطي 66 المنتمي ليمين الوسط والحزب الديمقراطي المسيحي وحزب الشعب الليبرالي الذي يتزعمه رئيس الوزراء مارك روته.

وأنحى فيلدرز باللائمة في النتائج المخيبة للآمال التي حققها على تدني الإقبال على التصويت الذي بلغ حوالي 35 بالمئة وقال إن الناخبين "أظهروا ببقائهم في البيوت كراهيتهم للاتحاد الأوروبي وعدم اهتمامهم به.. أصبحت هولندا أقل تأييدا لأوروبا."

ويقول محللون سياسيون إن الأداء الضعيف لحزب الحرية الهولندي قد لا ينطبق على حزب الاستقلال البريطاني أو حزب الجبهة الوطنية الفرنسي لكنهم قالوا إنه قد يغير التفسيرات المقدمة للانتخابات ككل.   يتبع

 
نايجل فرج زعيم حزب الاستقلال البريطانى (بالمنتصف) يحتفل مع المجالس المنتخبة حديثا للبرلمان الأوروبى في باسيلدون بجنوب إنجلترا يوم الجمعة. تصوير أندريو ويننج - رويترز.