تصاعد المعارضة ضد انقلاب تايلاند ورئيسة الوزراء في "مكان آمن"

Sat May 24, 2014 8:28pm GMT
 

من بانارات ثيبجومبانات و بول موني

بانكوك (رويترز) - قال مساعد إن رئيسة الوزراء التايلاندية المعزولة ينجلوك شيناواترا موجودة في "مكان آمن" يوم السبت بعدما احتجزها الجيش عقب استيلائه على الحكم الأسبوع الماضي مع تنامي معارضة الإنقلاب بين أنصارها والنشطاء المؤيدين للديمقراطية.

جاء تحرك الجيش يوم الخميس بعد الفشل في التوصل إلى تسوية في صراع على السلطة بين حكومة ينجلوك والمؤسسة الملكية تحول إلى اضطرابات عنيفة في شوارع بانكوك.

وقام الجيش في مسعى لتعزيز سلطته يوم السبت بحل مجلس الشيوخ وهو المجلس التشريعي الوحيد الذي لا يزال يعمل في تايلاند. وأقال أيضا ثلاثة مسؤولين أمنيين كبار يعتقد أنهم مقربون من الحكومة المعزولة.

واحتجز الجيش ينجلوك يوم الجمعة بعد استدعائها هي ونحو 150 شخصا آخرين أغلبهم حلفاء سياسيون لها إلى منشأة عسكرية في العاصمة.

وقال ضابط كبير لرويترز إن احتجاز ينجلوك قد يستمر أسبوعا وذكرت وسائل إعلام تايلاندية أنها اقتيدت إلى قاعدة عسكرية في مقاطعة سارابوري شمالي بانكوك لكن مساعدا نفى ذلك.

وقال المساعد الذي طلب عدم ذكر اسمه "هي في مكان آمن الآن.. إنها ليست محتجزة في أي معسكر للجيش. هذا كل ما يمكنني قوله في الوقت الحالي."

والإضطرابات السياسية في تايلاند هي أحدث فصل في نحو عقد من الصراع بين المؤسسة الملكية في بانكوك وتاكسين شيناواترا قطب الإتصالات ورئيس الوزراء الأسبق. وأطيح بتاكسين في إنقلاب عام 2006 وغادر البلاد بعد إدانته في قضية فساد عام 2008 لكنه ظل أكثر السياسيين التايلانديين نفوذا وكان الموجه لحكومة شقيقته ينجلوك.

وأفادت بيانات على مواقع للتواصل الإجتماعي أن الجيش اعتقل أيضا ابن تاكسين الأكبر بانثونجتاي شيناواترا وتضمنت التقارير التي نشرتها مواقع التواصل الإجتماعي صورا لجنود يصحبونه فيما قيل إنه مطار في مدينة تشيانج ماي في شمال البلاد.   يتبع

 
متظاهرون ضد الانقلاب العسكري يقفون عند صورة كبيرة لملك تايلاند في العاصمة بانكوك يوم السبت. رويترز