الأوكرانيون يدلون بأصواتهم لإختيار رئيس جديد لإنقاذ البلاد

Sun May 25, 2014 3:30pm GMT
 

من بافيل بوليتيوك وسابينا زاوادزكي

كييف/دونيتسك (رويترز) - أدلى الناخبون الأوكرانيون بأصواتهم يوم الأحد لإختيار رئيس يأملون في أن ينقذ بلادهم من الإفلاس والتمزق وحرب أهلية لكن المدن الواقعة في شرق البلاد تحولت إلى مدن مهجورة بعد أن أغلق المقاتلون الإنفصاليون مراكز الإقتراع.

وتعد الانتخابات تتويجا لثورة بدأت في فبراير شباط عندما فر الرئيس الموالي لروسيا من البلاد وتصاعدت إلى أزمة كبرى عندما رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإعلان حق موسكو في التدخل لحماية الناطقين بالروسية في أوكرانيا.

ووعد المرشحون الرئيسيون بمن في ذلك المرشح الأبرز بيترو بوروشينكو قطب صناعة الحلويات بإقامة علاقات أوثق مع الغرب في تحد لبوتين.

وقال ميخايلو بيليك (65 عاما) وهو يدلي بصوته في مركز إقتراع مكتظ في جنوب شرق العاصمة كييف "هذه انتخابات مهمة للغاية. ينبغي أن نسعى كي تكون أوكرانيا بلدا مستقلا بحق.. بلدا قويا مستقلا لا يستطيع أحد أن يفرض عليه إملاءاته."

لكن في إقليمي دونيتسك ولوهانسك الناطقين بالروسية في شرق البلاد حيث أعلن مقاتلون موالون لموسكو "جمهوريتين شعبيتين" مستقلتين تمكن رجال مسلحون من إعاقة عملية التصويت التي كانت ستعني أن منطقتيهما لا تزالان جزءا من أوكرانيا. ولم يجر أي تصويت في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في مارس آذار.

وقالت السلطات الأوكرانية إن نحو 20 في المئة فقط من مراكز الإقتراع هي التي فتحت أبوابها في المنطقتين الشرقيتين المضطربتين. ولم يتمكن من التصويت في منطقة دونيتسك سوى 16 في المئة من عدد سكانها البالغ 3.3 مليون نسمة. ولم تفتح أي مراكز إقتراع أبوابها في العاصمة الإقليمية التي يقطنها مليون شخص حيث أصبحت الشوارع خالية بشكل كبير بسبب خوف الناس من الخروج.

وكان بوتين الذي وصف شرق أوكرانيا بأنه "روسيا الجديدة" الشهر الماضي قد أدلى بتصريحات أكثر ملائمة في وقت متأخر يوم السبت عندما قال إنه سيحترم إرادة الشعب الأوكراني. وأعلن عن سحب عشرات الآلاف من قواته المحتشدة على الحدود.

لكن غياب الناخبين في المناطق الشرقية وفي القرم عن التصويت قد يعطي موسكو ذريعة للتشكيك في شرعية الفائز ومواصلة الضغط على كييف.   يتبع

 
بيترو بوروشينكو قطب صناعة الحلويات وزوجته يدليان بصوتيهما في كييف يوم الأحد - صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء.