26 أيار مايو 2014 / 08:09 / بعد 3 أعوام

فوز كبير لليمين الفرنسي والاستقلال البريطاني في البرلمان الاوروبي

بروكسل (رويترز) - حقق القوميون المتشككون في الاتحاد الاوروبي نصرا مذهلا في انتخابات البرلمان الاوروبي في فرنسا وبريطانيا يوم الاحد حيث ضاعف منتقدو الاتحاد المقاعد التي يشغلونها في اقتراع عكس الغضب الذي يعم القارة كلها من سياسات التقشف والبطالة.

ماري لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف عقب مؤتمر صحفي في مقر الحزب قرب باريس ليل الأحد. تصوير: كريستيان هارتمان - رويترز

ووصف رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الفوز الذي حققه حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بزعامة ماري لوبان المعارض للمهاجرين وللاتحاد الأوروبي ولمنطقة اليورو في دولة كانت من المؤسسين للاتحاد بانه ”زلزال“ سياسي.

وحققت أحزاب أقصى اليمين المناهضة للمؤسسة وأحزاب أقصى اليسار -نظرا لتراجع الاقبال على المشاركة في الانتخابات- نتائج جيدة في عدد من الدول لكن ألمانيا أكبر دول الاتحاد الاوروبي ذات النصيب الاكبر من المقاعد وايطاليا وتمثلان الوسط المؤيد لاوروبا صمدتا بقوة.

وفي اقتراع أثار المزيد من الشكوك بشأن مستقبل بريطانيا في الاتحاد على المدى الطويل حقق حزب استقلال المملكة المتحدة المناهض للوحدة الأوروبية والمطالب بانسحاب بريطانيا الفوري من الاتحاد مكاسب أفضل من حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وحزب العمال المعارض بعد الاعلان عن نصف النتائج تقريبا.

وقالت لو بان التي دفعت الحزب الاشتراكي الحاكم للرئيس فرانسوا اولوند الى المركز الثالث لانصارها “الشعب قال كلمته عالية وواضحة... انه لا يريد ان يحكمه بعد الان من هم خارج الحدود من خلال مفوضي الاتحاد الاوروبي والتكنوقراط غير المنتخبين.

”يريد الحماية من العولمة وان يمسك مجددا بزمام مصيره.“

وبعد فرز 80 في المئة من الاصوات حصل حزب الجبهة الوطنية على 26 في المئة بفارق كبير عن حزب المحافظين المعارض حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الذي حصل على 20.6 في المئة والحزب الاشتراكي الحاكم الذي حصل على 13.8 في المئة في ثاني هزيمة انتخابية له في شهرين بعد أن خسر الانتخابات المحلية في عشرات المناطق.

وأظهرت النتائج الرسمية الاولية في دول الاتحاد وعددها 28 دولة ان أحزاب يسار الوسط ويمين الوسط المؤيدة للاتحاد ستشغل نحو 70 في المئة من مقاعد البرلمان الاوروبي البالغ عددها 751 مقعدا لكن عدد الاعضاء المناهضين للاتحاد سيتضاعف.

وبدت أحزاب يسار الوسط ويمين الوسط المؤيدة للاتحاد واثقة من الاحتفاظ بسيطرتها على البرلمان الأوروبي لكن عدد الأعضاء الرافضين للاتحاد قد يتضاعف.

وجرت الانتخابات الاوروبية التي يحق لما يصل الى 388 مليون أوروبي الإدلاء بأصواتهم فيها على مدى أربعة أيام لانتخاب ممثليهم في البرلمان الأوروبي الذي يشارك الدول الأعضاء وضع معظم قوانين الاتحاد.

ويتوقع أن تحصل أحزاب اليمين واليسار المتطرف على ما يصل الى ربع مقاعد البرلمان وهو ما يكفي ليعطيها صوتا أقوى.

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below