27 أيار مايو 2014 / 03:28 / منذ 3 أعوام

جرائم القتل في السلفادور تقفز إلي مستوى قياسي

رئيس السلفادور الجديد سلفادور سانشيز سيرين يتحدث في سان سلفادور يوم 15 مارس آذار 2014 - رويترز

سان سلفادور (رويترز) - قفزت جرائم القتل في السلفادور هذا الشهر متجاوزة معدلاتها القياسية السابقة ودافعة رئيس البلاد الي القول بأن عصابات الجريمة تحاول زعزعة استقرار الحكومة.

وتضاعف عدد جرائم القتل في مايو ايار الى اكثر من المثلين مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي عندما كانت تراجعت من واحد من أعلى معدلات جريمة القتل في العالم. وقتل 81 شخصا يومي السبت والاحد الماضيين وحدهما.

وقال ميجيل فورتين رئيس وحدة الطب الشرعي بمكتب ممثل الادعاء ان 356 جريمة قتل حدثت منذ بداية مايو ايار مقارنة مع 174 في الشهر نفسه من العام الماضي ليتجاوز معدل جرائم القتل المستويات المرتفعة التي سجلها في اوائل 2012 قبل هدنة بين عصابات الشوارع ذات النفوذ في البلد الواقع في امريكا الوسطى.

وأبلغ فورتين الصحفيين أن 81 جريمة قتل وقعت في عطلة نهاية الاسبوع أرهقت مسؤولي الطب الشرعي الذين لم يتمكنوا من مجاراة الطب على التحقيق في مواقع الجريمة.

وكانت هدنة بين أكبر عصابتين للجريمة في السلفادور قد ساعدت في خفض معدل جرائم القتل في البلاد في منتصف 2013 ليصل الى حوالي خمس جرائم يوميا -وهو أدنى مستوى في عشر سنوات- من مستوى مرتفع في اوائل 2012 بلغ 14 جريمة يوميا والذي كان أحد أعلى المعدلات في العالم.

لكن بعد المستوى المنخفض الذي سجل العام الماضي بدأ العنف يتزايد مجددا وقفز عدد جرائم القتل في الاشهر الثلاثة الاولى من 2014 بنسبة 44بالمئة مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي الي وتيرة بلغت حوالي 10 جرائم يوميا. وقال فورتين ان معدل جرائم القتل منذ بداية مايو ايار يبلغ 14.3 يوميا.

وقال موريسيو فونيس الرئيس المنتهية ولايته والذي ينتمي لجبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني اليسارية التي شكلها مقاتلون سابقون بالحرب الاهلية في البلاد إن بعض العنف على الاقل سببه جماعات لها ”دوافع سياسية“.

واضاف فونيس قائلا يوم الاثنين في بداية الاسبوع الاخير لادارته ”هم يريدون اعطاء انطباع بانه توجد دولة فاشلة غير قادرة على مواجهة الجريمة.“

ويتولى الرئيس الجديد سلفادور سانشيز سيرين المنصب رسميا يوم الاحد. وكان فاز بأغلبية ضئيلة في جولة الاعادة في مارس اذار على منافسه اليميني نورمان كيخانو ليصبح أول زعيم سابق للمتمردين ينتخب رئيسا للبلاد.

وتركت الحرب الاهلية التي عصفت بالسلفادور بين عامي 1980 و1992 البلد في انقسام مرير وأذكى فوز سانشير بأغلبية ضئيلة مزيدا من الانقسامات بعد ان زعم كيخانو -الذي ينتمي لحزب أرينا اليميني المتطرف- وقوع مخالفات واسعة ورفض قبول النتائج.

اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below