27 أيار مايو 2014 / 16:33 / منذ 4 أعوام

فرنسا: محادثات إيران مع وكالة الطاقة الذرية تمضي ببطء شديد

باريس (رويترز) - قالت فرنسا يوم الثلاثاء إن إيران تتعاون ”ببطء شديد“ مع تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يشتبه بأنها أبحاث مرتبطة بأسلحة نووية وحذرت من أن القوى العالمية لن تبرم أي اتفاق طويل الأجل مع طهران قبل تحقيق نتائج ملموسة.

صورة من أرشيف رويترز لمفاعل بوشهر النووي الايراني.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة إن إيران خفضت مخزونها من المواد النووية الأكثر حساسية بنحو 80 بالمئة بموجب اتفاق مؤقت أبرم في نوفمبر تشرين الثاني مع القوى العالمية وبدأت في التجاوب مع تحقيق للوكالة بعد سنوات من المماطلة.

ومحادثات إيران مع الوكالة منفصلة عن محادثاتها مع القوى العالمية لكن العمليتين تهدفان لضمان عدم تطوير طهران لأسلحة نووية. وتنفي إيران بقوة النية في ذلك.

وقال رومان نادال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن تقرير الوكالة ”يظهر أن إيران تحترم التزاماتها بموجب اتفاق جنيف“ مشيرا إلى اتفاق العام الماضي الذي تكبح إيران بموجبه أجزاء من برنامجها النووي في مقابل بعض التخفيف في العقوبات التي تضر اقتصادها.

واضاف ”هذا لا غنى عنه للمحادثات الرامية للتوصل إلى اتفاق طويل الأجل بين القوى الست وإيران.“

وكان الهدف من اتفاق نوفمبر تشرين الثاني إتاحة الوقت امام المحادثات بشأن اتفاق نهائي يضع حدا للنزاع المستمر منذ نحو عشر سنوات بخصوص الأنشطة النووية الإيرانية التي تقول طهران إنها سلمية في حين يخشى الغرب أن يكون هدفها تطوير قدرات تسلح نووي.

وبدأت تلك المحادثات في فبراير شباط وتهدف لإنجاز اتفاق بحلول موعد نهائي حدده الطرفان بيوم 20 يوليو تموز.

لكن نادال قال إن تعاون إيران ”مع الوكالة الدولية بخصوص بعد عسكري محتمل (لبرنامجها النووي) يتقدم ببطء شديد برغم جهود الوكالة المتكررة“.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن من الضروري أن تجيب إيران على أسئلة الوكالة من أجل التوصل إلى تسوية أوسع مع القوى الست.

لكن نفي إيران المتكرر لأي طموح لصنع سلاح نووي سيصعب عليها الاعتراف بأي مخالفات في الماضي دون أن يسبب لها ذلك حرجا.

ولطالما طرحت باريس شروطا مشددة في المحادثات التي تبحث فيها مع بريطانيا والصين وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة مزيدا من التخفيف في العقوبات الاقتصادية إذا بددت إيران مخاوف تلك القوى.

وقال نادال ”تحقيق نتائج ملموسة (في المحادثات بين الوكالة وإيران) لا غنى عنه قبل إنجاز محتمل لاتفاق طويل الأجل.“

واضاف ”ينبغي عمل المزيد من الآن وحتى يوليو تموز.“

وبعد سنوات من المواجهة مع الغرب مهد انتخاب الرئيس حسن روحاني العام الماضي الطريق أمام تحسن العلاقات وانفراجة دبلوماسية في نوفمبر تشرين الثاني.

لكن الخلافات لا تزال واسعة بين الجانبين بشأن التسوية النهائية لاسيما فيما يتعلق بطاقة تخصيب اليورانيوم. ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب لأغراض مدنية وعسكرية.

وفيما يسلط الضوء على الخلافات قال أمير علي حاجي زادة القائد الكبير في الحرس الثوري يوم الاثنين إن برنامج الصواريخ الإيراني لن يخضع للتفاوض رغم مخاوف الغرب من أن يساعد طهران في صنع سلاح نووي يمكن إطلاقه.

وقال لتلفزيون العالم الايراني الناطق بالعربية ”قدراتنا الدفاعية لن يتم التفاوض عليها .. بل ستحسن ايران تكنولوجيا الصواريخ والدفاع.“

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below