27 أيار مايو 2014 / 18:28 / بعد 3 أعوام

مدير المخابرات السويدي يحذر من تصاعد خطر الاسلاميين

صورة من أرشيف رويترز لمدير المخابرات السويدي اندرس ثورنبيرج. صورة لرويترز يحظر بيعها وتوزعها كما تلقتها كخدمة لعملائها.

ستوكهولم (رويترز) - قال مدير المخابرات السويدية اندرس ثورنبيرج إن نحو 200 إسلامي منهم شبان اعتنقوا أفكارا متشددة بعد انضمامهم للحرب في سوريا يمثلون أكبر تهديد أمني للبلاد بسبب امكانية اشتراكهم في هجمات.

وقال ثورنبيرج إن تزايد أعمال التجسس الروسية والدلائل على أن موسكو تخطط لحرب منذ الأزمة الأوكرانية بات يحتل المرتبة الثانية في مجمل التقييم الأمني للسويد رغم إنه ليس هناك ما يدل على وجود تهديد فوري.

وتتخذ السويد منذ وقت طويلا موقفا متحفظا في الشؤون الدولية وتجنبت المشاركة في الحروب العالمية التي شهدها القرن الماضي.

ولكن ثورنبيرج الذي أمضى أكثر من عقدين في جهاز المخابرات السويدي قال إن دور الجيش السويدي في أفغانستان والمشاركة في مهام في مالي قوض ذلك الحياد الرسمي وزاد من احتمال جعل السويد هدفا.

وقال ثورنبيرج لرويترز ”نتحدث عن نحو مئتي شخص يدعمون أو مستعدون وقادرون على تنفيذ هجمات ارهابية في السويد أو التخطيط في السويد لشن هجوم ارهابي على أهداف في دول مجاورة أو أماكن أخرى في العالم.“

وقال ثورنبيرج رئيس جهاز الأمن إن أعداد المتشددين السويديين الذين شاركوا في الحرب في سوريا خلال العامين الاخيرين اكثر ممن شاركوا في حملات مسلحة اخرى على مدى السنوات العشر الماضية.

وعبرت عدة دول غربية عن قلقها من الخطر الذي يمثله شبان عائدون إلى بلادهم بعد أن تدربوا على الجهاد خلال انضمامهم لجماعات من المعارضة المسلحة تضم أجانب تابعين للقاعدة في سوريا.

وقال ثورنبيرج ”انه خطر كبير..رأينا خلال السنوات الماضية ان الكثير من الأشخاص يسافرون إلى افغانستان وإلى اليمن والصومال ودول اخرى ويتدربون على أعمال الجهاد.“

وأضاف ”لكن هذا حدث خلال مدة تزيد على عشر سنوات. الان رأينا خلال عامين فقط اعدادا تزيد عن اجمالي ما رأيناه في السنوات العشر الأخيرة.“

وتابع ”لم نر شيئا كهذا من قبل.“

وقبل أربعة أعوام أحبط هجوم انتحاري في ستوكهولم كما أدين ثلاثة سويديين في عام 2012 بتهمة التخطيط لقتل أشخاص في صحيفة دنمركية انتقاما للرسوم المسيئة للنبي محمد عام 2005. وظهر جليا من ذلك أن السويد ليست في مأمن من الهجمات. وقال مدير المخابرات السويدية إنه تم احباط مؤامرتين أو ثلاث خلال السنوات القليلة الماضية.

وأضاف ان نحو 80 سويديا سافروا من السويد إلى سوريا للقتال في صفوف جماعات على صلة بالقاعدة أو تستلهم نهجها وان 20 منهم قتلوا. وعاد بعض السويديين من الحرب السورية للعلاج ولقضاء عطلات.

وقال ”نرى وضعا جديدا. كانوا من قبل مجموعات مختلفة. الان اصبحوا يملكون هدفا مشتركا في سوريا. انهم مهاجرون من الجيل الأول والثاني وحتى الثالث. بعضهم شبان فشلوا في الدراسة وبعضهم مجرمون قصر. وبعضهم صبية ابرياء تماما.“

وسلطت أعمال شغب شهدتها السويد في مايو أيار الماضي- وهي الأسوأ منذ سنوات- الضوء على الجهود التي تبذلها الدولة لدمج عدد قياسي من المهاجرين وتحدت سياستها التقليدية ومثلت اعتراضا على سياسة الباب المفتوح أمام المهاجرين والتي تنتهجها منذ فترة طويلة.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below