28 أيار مايو 2014 / 09:24 / بعد 3 أعوام

الحكام العسكريون في تايلاند يعينون مستشارين والاقتصاد يعاني من الضعف

جنود في دورية أمنية في بانكوك يوم الأربعاء. تصوير: تشايوات سابراسوم - رويترز

بانكوك (رويترز) - عين المجلس العسكري الحاكم في تايلاند جنرالين متقاعدين لهما علاقة بالقصر كمستشارين ليضع بذلك شخصيات قوية معادية لرئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا في مواقع الصدارة في صراع على السلطة مستمر منذ فترة طويلة.

وخفف الجيش حظر التجول المفروض ليلا الذي طبقه بعد توليه السلطة في انقلاب يوم 22 مايو ايار على أمل اظهار ان الامور تعود الى طبيعتها ويتوقع ان يسرع جهود تحريك الاقتصاد بعد اشهر من الاحتجاجات السياسية المنهكة.

وأظهرت البيانات التي نشرت يوم الاربعاء ان انتاج المصانع تراجع 3.9 في المئة في ابريل نيسان عما كان عليه قبل عام وهو الانخفاض الشهري الثالث عشر على التوالي.

وتحدثت وزارة التجارة عن تراجع في الواردات نسبته 14.5 في المئة في ابريل نيسان عن العام السابق حيث توقفت الشركات بسبب الغموض الذي يكتنف التطورات السياسية عن استيراد الالات وأحجم المستهلكون عن الانفاق.

ولم تتمكن الصادرات من معادلة التراجع في الاقتصاد المحلي وهبطت 0.9 في المئة في أبريل نيسان رغم ان وزارة التجارة قالت انها مازالت تأمل في نمو الصادرات بنسبة خمسة في المئة هذا العام.

وأعلن في بيان مقتضب يوم الثلاثاء عن تعيين فريق من المستشارين يضم وزير الدفاع السابق الجنرال براويت وونجسوان والقائد السابق للجيش الجنرال انوبونج باوتشيندا.

والرجلان من الشخصيات البارزة في المؤسسة العسكرية التايلاندية ولهما علاقات وثيقة بزعيم الانقلاب الجنرال برايوت تشان أوتشا. والثلاثة من أشد المؤيدين للمؤسسة الملكية وساعدوا في الإطاحة بتاكسين - الذي مازال في قلب الازمة السياسية - في انقلاب عام 2006 حين كان رئيسا للوزراء.

وكشف تقرير لرويترز في ديسمبر كانون الاول ان براويت وانوبونج أيدا سرا الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي قوضت حكومة ينجلوك شيناواترا شقيقة تاكسين. وتنحت ينجلوك بموجب حكم محكمة في السابع من مايو ايار لادانتها باساءة استخدام السلطة وأطاح انقلاب بالوزراء الباقين بعد ذلك باسبوعين.

ومن بين المستشارين أيضا بريدياتورن ديفاكولا الذي يشرف على الاقتصاد. وهو مسؤول سابق بالبنك المركزي وكان وزيرا للمالية في الحكومة المؤقتة التي أدارت البلاد بعد انقلاب 2006 عندما فرضت قيودا صارمة على النقد.

وانكمش الناتج المحلي الاجمالي 2.1 في المئة في الربع الاول من عام 2014 لان الاحتجاجات المناهضة للحكومة تغلق عادة الوزارات وتضر بالثقة وتبعد المستثمرين.

وسارع الجيش الى التعامل مع المشاكل الاقتصادية ولاسيما الاستعداد لسداد مدفوعات لمئات الالاف من مزارعي الارز الذين لم تتمكن حكومة ينجلوك من تلبيتها.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below