28 أيار مايو 2014 / 15:48 / منذ 3 أعوام

مئات المهاجرين يقتحمون جيب مليلية الأسباني

مدريد (رويترز) - حاول أكثر من ألف متسلل شق طريقهم عبر الحدود المحمية بأسلاك شائكة إلى جيب مليلية الاسباني في شمال أفريقيا يوم الاربعاء ونجح نحو نصفهم في عبور الحدود.

وقالت الحكومة الاسبانية إن حوالي 500 شخص تمكنوا من اختراق الحدود بين الجيب الساحلي وهو رسميا جزء من اسبانيا وبين الاراضي المغربية الملاصقة له.

ويحاول مهاجرون من كل أنحاء أفريقيا بين الحين والآخر عبور حدود جيبي سبتة ومليلية الاسبانيين على البحر المتوسط واللذين تحيط بهما اراض مغربية.

وعززت اسبانيا الامن في الجيبين في الشهور القليلة الماضية مع التزايد الكبير في أعداد من يحاولون الدخول وهو ما نتج جزئيا عن زيادة الدوريات البحرية التي تحد من محاولات الوصول الى اوروبا عن طريق البحر.

وقال رئيس بلدية المدينة الاسبانية خوان خوسيه إمبرودا في مقابلة اذاعية ”جاءت موجات متلاحقة (من البشر) وكان من الصعب وقفه.“ وأضاف ”تعاونت الشرطة المغربية إلى حد ما لكن الضغط كان كبيرا وتهاوى جزء من السياج الخارجي.“

وأظهرت لقطات فيديو من قوات الأمن الاسبانية وزعتها الحكومة عشرات الناس يتسلقون عبر نقطة في السياج المرتفع بعدما انهار جزء منه.

وفي مارس اذار شق نحو 500 شخص طريقهم عبر حدود مليلية. واخترق نحو 2000 الحواجز التي تمتد 12 كيلومترا هذا العام حتى الان مقارنة مع أكثر من 1000 في عام 2013 بالكامل.

وتوجه المهاجرون الذين وصلوا الى مليلية يوم الاربعاء الى مركز الهجرة المؤقت بالمدينة حيث يحصلون عادة على الغذاء والملبس قبل أن تحاول أسبانيا البت فيما إذا كانت سترحلهم أم سيبقون في البلاد.

والمركز معد لاستيعاب 500 شخص لكنه يؤوي بالفعل نحو 2000 . وغالبا ما ينقل كثيرون ممن يجري استيعابهم في المركز إلى أراضي اسبانيا الأم إذا نجحوا في الحصول على حق اللجوء السياسي أو لم تتمكن السلطات من تحديد جنسياتهم بينما يعاد آخرون الى المغرب.

وغالبا ما تتهم أسبانيا في وسائل الإعلام المحلية بمحاولة إعادة المهاجرين إلى المغرب بدون فحص حالاتهم وهو ما تنفيه الحكومة.

وتحاول كل من اسبانيا وايطاليا اقناع جيرانهم الأوروبيين الشماليين بتحمل جزء أكبر من عبء الهجرة المتزايد لكن المحادثات بشأن حل للمشكلة على مستوى الاتحاد الأوروبي لم تحقق تقدما يذكر.

وفي اكتوبر تشرين الأول الماضي غرق أكثر من 360 شخصا على مرمى البصر من جزيرة لامبيدوسا الايطالية في مواجهة تونس. وتمثل الجزيرة منذ زمن بعيد نقطة جذب للمهاجرين. وفي مايو أيار غرق مركب للمهاجرين في البحر بين ليبيا وجنوب صقلية مما أدى الى مقتل 14 على الأقل.

وفي فبراير شباط طلب الاتحاد الأوروبي من اسبانيا توضيح سبب أن الشرطة اطلقت رصاصات مطاطية للتحذير حين حاولت مجموعة من المهاجرين الأفارقة الوصول سباحة إلى سبته. وغرق 15 شخصا. وقالت اسبانيا إن الطلقات لم تكن تستهدف المهاجرين.

وقال نائب وزير الداخلية فرانسيسكو خافيير كالديرون إن الحكومة سترسل 100 فرد إضافي من قوات الأمن إلى المدينة وستشيد حاجزا جديدا يستحيل على المهاجرين القفز فوقه.

إعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below