29 أيار مايو 2014 / 07:54 / منذ 3 أعوام

اليابان تبحث عن دور أكبر في أمن آسيا مع تنامي المخاوف من الصين

رئيس وزراء اليابان شينز ابي يتحدث في مؤتمر صحفي في مقره الرسمي بالعاصمة طوكيو يوم 15 مايو ايار 2014. تصوير: تورو هاناي - رويترز

سنغافورة/طوكيو (رويترز) - ستجد على الأرجح رسالة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عن دور أمني عالمي أكبر لبلاده عندما يتحدث في منتدى إقليمي هذا الأسبوع آذانا صاغية مع تنامي المخاوف في آسيا من الصين على الرغم من أن البعض سيمتنع عن التصفيق الحاد خوفا من إثارة غضب بكين.

وفي حين يشتد الخلاف بين اليابان والصين على عدد من الجزر زادت حدة التوترات أيضا بين بكين وبعض دول جنوب شرق آسيا بسبب مزاعم سيادة على مناطق في بحر الصين الجنوبي الغنية بالنفط والغاز.

ومن المقرر أن يلقي آبي كلمة هامة امام منتدى لخبراء الدفاع والأمن من آسيا ويضم أيضا دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) والولايات المتحدة وأستراليا.

ومن المتوقع أن يتحدث رئيس الوزراء الياباني المحافظ عن سياسته الرامية إلى رفع الحظر الذي منع الجيش الياباني من القتال في الخارج منذ الحرب العالمية الثانية.

وعلى الرغم من ذكريات الاحتلال الياباني القاسية لدى معظم جنوب شرق آسيا قد تؤيد بعض الدول موقف اليابان في المنطقة بسبب نفوذ الصين المتزايد.

وقال مالكولم كوك الزميل بمعهد دراسات جنوب شرق آسيا في سنغافورة ”ستدعمه دول آسيان التي لديها خلافات مع الصين.“

وأضاف ”يمكن أن تكون اليابان أكثر صراحة من آسيان بكثير في انتقادها للصين.“

وتأتي الانتقادات الأكثر حدة للصين من الفلبين وفي الآونة الأخيرة من فيتنام.

وفي وقت سابق هذا الشهر وضعت الصين منصة حفر نفطية في مياه تزعم فيتنام السيادة عليها وانطلقت عشرات السفن من البلدين في حالة تأهب في المنطقة. ويوم الثلاثاء غرق قارب صيد فيتنامي مما دفع هانوي وبكين إلى تبادل الاتهامات في الحادث.

وأثارت الصين أيضا غضب الفلبين بأعمال استصلاح على جزيرة متنازع عليها وبناء مهبط للطائرات فيما يبدو.

وقال مسؤول دفاعي فلبيني كبير ”نرحب باسهام اليابان في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بما في ذلك خطتها للقيام بدور أمني أكبر في المنطقة.“

ومع ذلك لا تزال دول أخرى مثل ماليزيا حذرة من إثارة غضب الصين بسبب العلاقات الاقتصادية العميقة. ولن تظهر على الأرجح دول الجوار الصغيرة مثل كمبوديا وميانمار ولاوس التضامن مع اليابان أيضا.

ومن المتوقع أن يؤكد خطاب آبي على احترام سيادة القانون ومعارضة تغيير الوضع الراهن بالقوة وعادة ما تكون هذه طريقة اليابان في انتقاد بكين.

لكن من المتوقع أن يعرض الوفد الصيني للمنتدى برئاسة نائب وزير الخارجية السابق فو يينغ القضية على أن اليابان وليست الصين هي التي تهدد أمن المنطقة بسبب سياسات آبي التي تحاول التحرر الى أقصى درجة ممكنة من دستور اليابان السلمي وتعزيز جيشها.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below