29 أيار مايو 2014 / 11:46 / بعد 3 أعوام

مساومات وراء الأبواب المغلقة سمة جولة الإعادة في انتخابات أفغانستان

مرشح الرئاسة في أفغانستان عبد الله عبد الله اثناء جولة في اقليم غزنة يوم الخميس. رويترز

كابول (رويترز) - هيمن السعي لإقامة تحالفات سياسية على الأسبوع الأول من الحملات الانتخابية لجولة الإعادة لانتخابات أفغانستان الرئاسية في الوقت الذي سعى فيه المرشحان الرئاسيان لنيل تأييد أمراء حرب سابقين وزعماء قبائل أصحاب نفوذ قبل التصويت المقرر في 14 يونيو حزيران.

وبينما شهدت الجولة الأولى مؤتمرات انتخابية حاشدة في شتى أنحاء البلاد نظمها لفيف من المرشحين الرئاسيين حرص المرشحان الحاصلان على أكبر عدد من الاصوات على البقاء في كابول والتركيز على إقامة تحالفات في جولة الاعادة.

ونظرا لعدم معرفتهم بطبيعة المفاوضات التي تدور خلف الكواليس ينظر كثير من الناخبين الى العملية برمتها بازدراء.

وقال محمد آصف هوتاك وهو طبيب في كابول "هناك لعبة تدور. شخصيات فاسدة لها تاريخ سيء تدعم مرشحين يرفعون شعارات مكافحة الفساد."

ويخوض عبد الله عبد الله وأشرف عبد الغني جولة الإعادة بعدما لم يتمكن أي مرشح من الحصول على نسبة تتجاوز 50 في المئة في الجولة الأولى. ورغم ان عبد الغني جاء في المرتبة الثانية بعد عبد الله بفارق 14 في المئة تقريبا فانه قد يحصل على حصة من أصوات البشتون التي تفرقت خلال الجولة الأولى.

ومن بين التحالفات التي ظهرت هذا الأسبوع تحالف بين عبد الله وهو زعيم سابق للتحالف الشمالي المناهض لطالبان وشقيق الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي.

وقد يؤدي تحالف عبد الله مع محمود كرزاي الى حصوله على أصوات في الجنوب الذي يهيمن عليه البشتون. وواجه شقيق الرئيس مزاعم فساد بسبب انهيار بنك كابول عام 2010. وينفي محمود ارتكاب أي تجاوزات.

ويحظى عبد الله بتأييد الطاجيك وهم ثاني أكبر مجموعة عرقية في البلاد. واستطاع أيضا تأمين دعم زلماي رسول وجول أغا شيرازي وهما من ذوي النفوذ من البشتون خسرا في الجولة الأولى من الانتخابات.

ويميل البرلمان أيضا لتفضيل عبد الله إذ حصل على تأييد نحو 150 نائبا هذا الأسبوع.

وقال الباحث قيوم سوروش "للأسف هذا النوع من الصفقات هو جزء من السياسة الأفغانية... لست بحاجة لتذهب لكل ناخب لتقنعه بأن يمنحك صوته .. كل ما تحتاجه هو الذهاب للكبار ولزعماء القبائل وزعماء المجتمعات وإقناعهم بإقناع مجتمعاتهم."

ومن جانبه سعى عبد الغني الذي ينتمي للبشتون وكان خبيرا اقتصاديا في البنك الدولي لمد شبكة الدعم الخاصة به لتجمعات أخرى.

وحصل عبد الغني على دعم أحمد ضياء مسعود وهو أحد زعماء الطاجيك ونائب سابق للرئيس الأمر الذي قد ينتزع أصواتا من عبد الله. وتعهد عبد الغني لمسعود بمنحه منصبا في الحكومة إذا وصل للسلطة.

ومن المتوقع إبرام المزيد من الاتفاقات مع اقتراب موعد جولة الإعادة.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below