30 أيار مايو 2014 / 17:13 / بعد 3 أعوام

أوكرانيا تمضي قدما في عملية عسكرية وتنامي خلاف بشأن تقارير عن مقاتلين روس

كييف (رويترز) - تعهدت حكومة أوكرانيا يوم الجمعة بالمضي قدما في عملية عسكرية ضد الانفصاليين رغم هجوم استهدف طائرة هليكوبتر تتبع الجيش وفي ظل تقارير متزايدة بان مقاتلين متطوعين من روسيا لهم صلة بأنشطة الانفصاليين في الشرق.

الرئيس المنتخب بيترو بوروشينكو يتحدث خلال مؤتمر صحفي في كييف يوم 26 مايو آيار 2014. تصوير: ديفيد ميناريشفيلي - رويترز

وتعهد الرئيس المنتخب بيترو بوروشينكو - الذي حقق فوزا كبيرا في الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت في 25 من مايو أيار الجاري - بمعاقبة المسؤولين عن إسقاط الطائرة الهليكوبتر قرب سلافيانسك‭ ‬يوم الخميس والذي أدى لمقتل 14 من أفراد الجيش بينهم جنرال.

وكرر القائم بأعمال وزير الدفاع ميخائيلو كوفال اتهامه لروسيا بأنها تنفذ ”عمليات خاصة“ في شرق أوكرانيا وقال يوم الجمعة إن القوات الأوكرانية ستواصل عملياتها العسكرية في المناطق الحدودية ”إلى أن تعود الحياة لطبيعتها في هذه المناطق.. إلى أن يعم السلام.“

وتزعم السلطات الأوكرانية منذ فترة طويلة أن موسكو تقف وراء التمرد في المنطقة التي يغلب على سكانها الناطقون بالروسية والتي تقع تحت تأثير الدعاية المعادية لانتفاضة ”الميدان“ التي أطاحت بالرئيس المدعوم من موسكو فيكتور يانوكوفتيش في فبراير شباط.

وتشير تقارير سلطات الحدود الأوكرانية والصحفيين في المنطقة على ما يبدو الى وجود أدلة متزايدة على ضلوع مقاتلين متطوعين من روسيا بشكل مباشر في التمرد الذي اندلع قبل شهرين في أعقاب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم.

ووفقا لهذه التقارير فان المقاتلين ربما يدخلون أوكرانيا من مناطق اضطرابات سابقة في روسيا ومناطق شمال القوقاز مثل الشيشان التي أدت الاضطرابات فيها على مدى 20 عاما لانتشار جماعات مسلحة.

وتقول سلطات أوكرانيا إن أفراد قوات حرس الحدود الروسية لا يبذلون اي جهد لمنع المقاتلين من عبور الحدود البرية الطويلة من روسيا وكذلك شاحنات محملة بالذخيرة والأسلحة.

وفي أحدث هذه التقارير قالت قوات حرس الحدود الأوكرانية يوم الجمعة إنها عثرت على مخبأ للأسلحة يضم بنادق ورشاشات وقاذفات قنابل وبنادق قناصة و84 صندوقا للذخيرة الحية في سيارتين عبرتا الحدود من روسيا.

وقالت قوة حرس الحدود في بيان على موقعها على الانترنت انها اعتقلت 13 شخصا في المجمل.

وشاهد مراسلو رويترز في دونيتسك وهي مدينة صناعية وأحد أهم معاقل الانفصاليين نعوشا توضع على شاحنة خضروات تحركت بها يوم الخميس بعد أن أخبرهم انفصاليون أنها جثث ”متطوعين“ من روسيا قتلوا في وقت سابق هذا الأسبوع خلال هجوم للجيش وتجري إعادتها الى موسكو.

وقال مسؤول في قوة حرس الحدود الأوكرانية يوم الجمعة إنه تم السماح بعودة جثث الروس إلى بلادهم لأسباب إنسانية.

وأعلن وزير الداخلية أرسين أفاكوف العثور على أسلحة في مطار دونيتسك بعد طرد الانفصاليين منه. وقال إن هذه الأسلحة لا يمكن أن تكون دخلت للبلاد إلا من خلال روسيا.

وأججت التقارير مجددا التوتر بين روسيا والغرب والذي كان قد هدأ بعد ان سحبت موسكو ألافا من جنودها من الحدود مع أوكرانيا فيما وصفته الولايات المتحدة بأنه ”مؤشر مبشر“.وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن وزير الخارجية جون كيري طالب نظيره الروسي سيرجي لافروف بإنهاء كل الدعم الروسي للانفصاليين ودعوتهم لإلقاء السلاح.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below