1 حزيران يونيو 2014 / 17:48 / بعد 3 أعوام

مسؤول أفغاني: سجناء طالبان المفرج عنهم في صفقة مع أمريكا سيعودون للقتال

كابول (رويترز) - أثار الإفراج عن خمسة من سجناء طالبان مقابل جندي أمريكي انتقاد بعض الأفغان الذين يقولون إنهم يمثلون خطرا وسيسعون لإحياء علاقاتهم مع شبكات ارهابية لاستئناف القتال مع استعداد غالبية القوات الأجنبية لمغادرة البلاد.

وكان الرجال الخمسة محتجزين في القاعدة البحرية الأمريكية في جوانتانامو في كوبا منذ عام 2002 وتصنفهم وزارة الدفاع الأمريكية بأنهم ”شديدو الخطورة“ و”يشكلون تهديدا على الأرجح“.

وطبقا للجيش الأمريكي فإن اثنين منهم على صلة بمقتل آلاف من الأقلية الشيعية في أفغانستان.

وتم الإفراج عن الخمسة في صفقة لتبادل الأسرى مقابل إطلاق سراح السارجنت الأمريكي بوي برجدال وهو الجندي الأمريكي الوحيد الذي اعتبر أسير حرب في أفغانستان والذي نقل إلى مستشفى عسكري أمريكي في ألمانيا يوم الأحد.

وقال مسؤول كبير بالمخابرات الأفغانية طلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع ”سيعودون بكل تأكيد للقتال إذا كان بمقدورهم القيام بذلك.“

وأضاف ”سيكونون أشخاصا شديدي الخطورة لأن لهم صلات بمنظمات إرهابية إقليمية ودولية في أنحاء العالم.“

واستبعدت حركة طالبان عودة السجناء المفرج عنهم للقتال لكنها قالت إن الصفقة يجب ألا ينظر إليها كبادرة حسن نية أو خطوة نحو إحياء محادثات السلام بين المتمردين الإسلاميين والحكومة الأفغانية.

وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد ”هذه مفاوضات محضة بين طالبان والأمريكيين... لن تساعد عملية السلام بأي شكل لأننا لا نثق في عملية السلام.“

وأضاف أن المفرج عنهم سيعودون إلى أسرهم ويقيمون في قطر -التي توسطت في الصفقة- ويعيشون حياة طبيعية.

اعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below